07.01.09

نصف الكأس الفارغ (إعادة)

نشرت تحت تصنيف تسويق وإدارة أعمال tagged في 12:00 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

HG

أعود بعد فصل دراسي لا أقول بأنه كان حافلاً بل “حفلة” بمعنى الكلمة ، إنتهيت منه بحمد الله بما تمنيت . أذكر من فصلي الدراسي الكثير ولكن يعلق في ذهني أنني علمت بأن نصف الكأس الفارغ ونصفه المليء إصطلحا ليكونا إيجابيتين !!
وقعت بين يدي نسخة إلكترونية لمقالة إدارية تحدثت عن أن نصف الكأس الفارغ والذي لطالما كانت صفة سلبية وصم صاحبها بأنه يركز على الأخطاء ويدع مادونها إلى أنها صفة أشد إيجابية من توامها الذي عرف بإيجابيته . إن العقلية التي ترا نواقص الأمور تستحظر دائماً الصورة الكاملة لترا ماينقصها لذا فهي أقرب لمعرفة الهدف والسبيل والطريق للإثنين موجود . كنت ولازلت أرى نفسي من أصحاب النظرة النصف فارغة للأمور وكنت أرى نفسي أنجز أكثر ممن لهم النظرة الإيجابية والذين عجباً لم يحققوا الكثير (طبعاً ممن عرفت) . الآن أشعر بالراحة وبرودة السعادة تسري في عروقي فقد أنصفني العلم الحديث .

من هنا تظهر فائدة “الضربة إللي ما تكسرني تقويني” . النظرة الحديثة للأمور في تطور مستمر والعديد من المفاهيم تغيرت لتتكشف عن أمور تعرف الآن بغيرها ، علم الإدارة الحديث كما والعديد من العلوم الأخرى كالطب بدأ بالتغيير والإكتشاف فنحن أمام تحدٍ ينطوي على الإستفادة و ركب موجة التغيير أو الإستمرار على مانحن عليه . شرعت العديد من المؤسسات التنموية في المملكة بوضع خططها ومرئياتها عن العام 2010 لتبدأ خطة طموحة لتكون المملكة من مصاف أفضل عشر دول بحلول العام المذكور . لم يخبرنا أحد بها ؛ لكن هذا لايمنعنها من أن نكون جزءاً منها فهذا جهدنا جميعاً . فإلى الأمام يا بلادي ؛ خلاصة الكلام هي أن في جميعنا قدرات كبيرة قد لا نعلم الطريقة المثلى لإستغلالها لكن هذا لايمنع من محاولة “تشغيلها” حتى نرى خيرها كفانا الله شرها وإستحظر دائما صديقك “خالد” ونصف كأسه الفارغ .

05.21.09

مشهد الإفتتاح

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 4:55 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

الزمان : يوم الخميس 26 جمادى الأولى 1430 هـ الموافق 21 مايو 2009 م الساعة 7:50 صباحاً
المكان : مطار الملك خالد الدولي بالرياض
الوضع : خالد (بطل المشهد) ينتظر من يقله من المطار بعد أن تأخر عن الحظور .

وصف المشهد : صالة الوصول في مطار العاصمة وأول محطة في البلاد مزدحمة بالبشر من كل جهة من دول العالم الثالث ؛ فأطفال يركضون حفاة ، طفل يصيح من الألم فقد وضعته أمه النائمة في الجرء العلوي من عربة نقل الحقائب !  مقاهي رديئة تقدم أطعمه سيئة و شبه غير صالحة للتناول ناهيك عن الأسعار المبالغ فيها . عمال نظافة ينامون على كراسي الصالة والمخصصة للمسافرين ومستقبليهم وفي هذا الوقت من النهار . مندوبوا شركات تأجير السيارات والفنادق غير موجودين على مكاتبهم الصغيرة (كاونتراتهم) . مواطن يحاول أن يدخل شاحن جواله بالقوة في قابس الكهرباء وآخر يدخن في إحدى كبائن الهاتف “المكشوفة” . مكتبة صغيرة بعيدة فيها عدد لا بأس فيه من المطبوعات وقرص مدمج للقاء تلفزيوني مع شخصية كبيرة ومسؤولة في الهئية العليا للسياحة .

Khalid's113

الحوار : لاحول ولاقوة إلا بالله

05.03.09

براءة الأطفال وقبحنا !

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 12:50 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

قالت لي عمتي ذات مرة ..
كنت أجمل عندما كنت صغيراً

دائماً ما تسألت ؛ لماذا يتمتع الأطفال بجمال يجذبنا لهم ؟ حتى وإن كانوا لايتمتعون بمقاييس الجمال المعروفة لدى الكبار . منذ أن إنطلقت كلمات عمتي وأنا أفكر في ذاك السؤال والذي لم أجد له تبريراً سوى أن للأطفال براءة حافظت على سيماء وجوههم المنيرة والمكتنزة من القبح الذي أصبح يغلف وجوهنا وحياتنا . أعترف لكم أني أرى الفكرة مبهمة حتى بالنسبة لي إلا عندما أتذكر صديقنا ماجد اللعبة الخشبية . ماجد يا سادة يا كرام لعبة خشبية يزداد طول أنفها الخشبي كلما كذب ؛ من الطريف أن أوضح مثال لما أريد قوله يأتينا من مرحلة الطفولة . قرأت ذات مرة في كتاب للوزير غازي القصيبي أن أحد أحفاده قال له : جدوا إنت دبّه . فنهرته أمه (إبنة الوزير) مما أثار التساؤل لديه عن سبب نهرها له مع إنه يقول الحقيقة !

الحقيقة التي نمنعها عنهم ليست بتلك التي وكما يقال “تخرب البيوت” بل هي أغلى ما يمكننا أن نقدمه لهم فرأي الطفل ينمو ويكبر ليصبح فكره وعقله وعقليته . فلماذا نمنعهم من الإنطلاق والتعبر عن آرائهم . خير لهم ولنا أن نوجههم صغاراً على أن نقتلهم كباراً ؛ فلربما قال أحدهم كلمة خير تغير الكثير في حياته وكم من فكرة طفولة صغيرة قيلت ذات يوم ولم يقف في وجهها كبير .

دوّن في ذات الموضوع ماسة زيوس – حصة رَسم

04.24.09

مدونة العبدلي للتسويق

نشرت تحت تصنيف تسويق وإدارة أعمال tagged في 2:25 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

u2

تم بحمد الله إنشاء / إفتتاح مدونة العبدلي للتسويق
أدعوكم لزيارتها كما والإستمتاع والإستفادة منها
www.dralabdali.com

04.10.09

غصّة / وين يروحون ؟

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 5:48 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

khalids0580

قصدت ذلك المطعم لأحضر عشائنا في الجامعة (المطعم يقدم خدماته للطلبات الخارجية فقط) ، المطعم المعروف في مدينة الظهران يضع لافته صغيرة تعلن أن دخول النساء ممنوع . الله لكُنّ يا نساء بلادي فحتى الطعام لكُنّ فيه غصّة . اللوحة التي وضعت على مدخل المطعم إنتهكت وبشكل سافر حق المرأة في التمتع بما أحل الله من الطعام وإنفاق المال في رزق الله . إن مما يزيد الطين بله والحنق على هذا التصرف الغير حظاري أو المبرر شرعاً هو أن المطعم المعروف لم يكلف نفسه عناء وضع حاجز لمنع النساء اللاتي يقمن بطلب الطعام من الإختلاط بالرجال والذي هو المحذور الشرعي في الأمر كله بل منع النساء من الدخول بالكلية .

أدعوا الله ألا نلتقى مع غصّة أخرى ودمتم سالمين

03.31.09

شكراً لتواصلكم

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في 7:08 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

أعود لكم إخوتي الكرام ومتابعي مدونتي الأعزاء بعد إنقطاع
أيام عديدة مرت ولم أدوّن فيها وآتيكم الآن لأعتذر عن هذا الإنقطاع
فأنا الآن أنهي فصلاً مهماً من حياتي وأختم مرحلة الدراسة الجامعية
شاكراً للكثير منكم السؤال والتواصل عبر المدونة والبريد الإلكتروني والـ
Facebook
دعواتكم لي بالتوفيق ودعواتي لكم بدوام السعادة والنجاح

أخوكم خالد

 

424_aprilsite

02.22.09

آداب الـ Facebook

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 6:03 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

fb

مع ثورة متعتنا بموقع التعارف الشهير فأنا ألاحظ أن العديد منا يتعامل مع هذا الوسيلة بطريقته الخاصة فمنهم من يراها وسيلة سهلة لتكوين العلاقات الإجتماعية وتوطيدها ومنهم من يراها وسيلة حديثة لتسويق الذات ومنهم من يراها ساحة للإفتراس ! مع هذا وذاك فلابد من أن يكون لنا بروتوكول أو آداب تحكم تعاملنا مع هذا الترف الممتع . بالإضافة لأخلاقياتنا المعروفة عن الإمتناع عن القدح والذم كما والقوانين الحديثة من حقوق الملكية الفكرية ومايتبعها فنحن ملزمون بنوع جديد من آداب التعامل الإلكتروني ، في مرحلة البحث والتجهيز لهذه المدونة وجدت مادة “يتيمة” تعطينا بعض الخطوات والخطوط العريضة لبروتوكولات الإستفادة من هذا الموقع وهو موشر خطر لمستوى معرفتنا وضماننا له ؛ من هذا فأنا أقدم لكم بعض هذه الخطوات نبدأها مع طلب الإضافة والذي بنبغى أن يكون مرفقاً برسالة قصيرة (يمكنك إضافة الرسالة مع طلب الإضافة فالخيار موجود) تحيي فيها الصديق إن لم يكن بينكم العلاقة المتينة . أما إن لم يكن بينكم علاقة سابقة فالرسالة أوجب مع ذكر سبب الإضافة أو الإهتمامات المشتركة للإضافة . عندما يقبل الصديق الإضافة فيجب عليك أن تكتب رسالة شكر قصيرة وينبغى لطالب الإضافة أن يرد عليها فالسلام سنة ورده واجب ! عند تعليقك على صورة أحد الأصدقاء فيجب عليك أن تراعي أن العديد من المعارف سيشاهدون التعليق فلربما كان هذا التعليق ممتعاً لكنه قد يثير الإستياء من العديدين فلا أحد يرغب أن يرى تعليقاً غريباً في صورة سبق وأن علق عليها سابقاً أي أن تجعل تعليقاتك مقبولة إجتماعياً من غير شبهه . الموقع منزلك على الشبكة العنكبوتية فلا تقم بدعوة صديق ليفاجأ بأنه من خانة محدودي الصلاحية في حسابك (أي أنه لن يستطيع النظر لقائمة أصدقائك أو الكتابة على جدارك) . عند المناسبات السعيدة ينبغى عليك ترك رسالة تهنئة في يوم المناسبة كيوم الميلاد أو في غضون أيام قليلة كالأعراس وحفلات التخرج ونحوها من جانب آخر يجب على متلقى الرسالة أن يرد التهنئة بالشكر في غضون أيام . للمشاهير حسابات في الموقع ولهم فيها العديد من الأصدقاء والمعجبين فلا تستعجل الرد منهم . الموقع وسيلة مسلية لقضاء الوقت والنفع الإجتماعي فلا تكثر من الرسائل الخاصة والتعليقات فهي مزعجة للكثيرين . لا تكثر من طلبات الإضافة فهي “جنحة” قد تتسبب بإلغاء حسابك من الموقع . في أوقات الأزمات والحروب لاتضع رابطاً غير لائق أو عديم المراعاة لمشاعر الآخرين (في وقت الحرب على غزة أضاف أحد الأصدقاء مذكرة لقصيدة أنشودة المطر الرومانسية) . خدمة الـFun Wall  هي خدمة ترفيهية فلا تمطر الأصدقاء بالمشاهد والملفات الذكية لما يثير الأسى أو الإشمئزاز كالحروب والمجاعات . يمكنك إضافة الصور الخاصة بك مع ربطها بحسابات الأصدقاء وهنا يجب عليك أن تتخذ مواقفة أصدقائك لربط صورتهم فالعديد من الأصدقاء قد لايستحسن بعض صوره . مع الترجمة للخطوات من للمصدر كما وتعليمات الموقع ترائت لي العديد من التجاوزات للنصائح المذكورة أعلاه . الموقف لايتسع لذكرها على كثرتها فـ” إللي على راسه بطحه يحسس عليها” . إلى هنا يظهر لنا أهمية الموقع إجتماعياً فأنا ممن إستفاد كثيراً منه في معرفة العديدين والتواصل مع الكثيرين . أتمنى لكم نفس الفائدة التي حصلت عليها ودمتم سالمين .

 

02.13.09

عندما قابلتهم (2)

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 6:12 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

محاولة مني لتوثيق لحظات لي تقاطعت مع حياة أناس أفادوا مجتمعاتهم

الد
كتور عبيد بن سعد العبدلي

الدكتور عبيد بن سعد العبدلي

الدكتور عبيد بن سعد العبدلي

 

لشهور مرت ؛ أقضي مساء يوم الأحد من كل إسبوع في أحدية (الأحد) الدكتور عبيد بن سعد العبدلي أستاذ التسويق في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران والمشرف على كليات دار العلوم في مدينة الرياض حالياً . الأستاذ عبيد غني عن التعريف لطلاب الجامعة والمسوقين في أنحاء المملكة فهو المؤلف لعدد من كتب التسويق والتي قاربت المطبوع التاسع . في أحدية الدكتور تشرفت بمعرفت العديد من الإداريين و رجال الأعمال والإعلاميين والكتّاب والأكاديميين كما و زملاء الجامعة الخريجين . وأنا هنا بداية أشكر الدكتور للفرصة الذهبية التي يتيحها لكل زوار الإجتماع الإسبوعي . الدكتور عبيد يرحب بالجميع في إجتماعه الإسبوعي كما بالمشاركات والمداخلات . إلا أن ما دفعني للتدوين عن الدكتور هو مقولة له جاءت في لقاء ودي وخاص له وعدد قليل من أقرب الأصدقاء كان هدفنا فيه أن نتعرف عليه عن قرب وخصوصية كما وأن نراجع عدد من المواضيع مستفيدين من خبرة الدكتور ومروياته كما وذكريات جامعة الملك فهد ولا أخفي أننا إستفدنا وإستمتعنا في آنٍ واحد . في لقاءنا ذكرلنا الدكتور شيئاً غريباً لا أذكره إلا وأذكر أن “من الرجال العظام تأتي الكلمات العظيمة” . الدكتور مشهور بأريحيته مع طلاب الجامعة وهذا هو قصد السؤال الذي أجاب الدكتور عنه بـ “أنا أتعامل مع طلابي على ماسيكونون عليه بعد عشر سنوات ، فالطالب الآن هو رجل أعمال في المستقبل وربما زميل بالتدريس الجامعي” وضرب لنا مثل عن أحد طلابه الذين هو الآن يُدَرِس معه كما أن الدكتور يفخر بأنه زميل بالتدريس مع مجموعة ممكن كانوا قد درسوه من قبل . راجعت مقولة الدكتور مراراً ليترأى لي أن العلم إنما هو إستثمار في المستقبل وليس فقط مخرجات للحاظر . هذه الفكرة تكفى لتعلموا ولتتصوروا معي رجلاً بمكانة الدكتور عبيد ، للدكتور سابقة فريدة هي أنه وضع أسئلة الإختبار للطلاب وغادر القاعة ليحظر الطلاب أوراق إجاباتهم له في المكتب من نفس المبنى ؛ لايمكن أن تتصور مقدار الثقة في حادثةٍ كهذه ولما سألت الدكتور عنها وإمكانية الغش فرد بأنه يثق في طلابه وأن إجابة الإختبار تختلف من طالب لآخر وأنه لا حاجة للمراقبة و أكد أن لم يخن أي من الطلاب هذه الثقة .  إسلوب الدكتور جعل منه علماً من أعلام الجامعة حتى أصبحت لا أحظر إجتماعاً لخريجي الجامعة أو طلابها الحاليين إلا ويذكر الدكتور عبيد العبدلي بالخير والسلام .. وأنا الآن أعلم لماذا !

ربما نبع تقديري للدكتور عبيد العبدلي من كونه يُدَرِس في نفس تخصصي إلا أن له شبيعة لدى طلاب الكليات الأخرى فهو ولم لايعلم رجل ساهم كثيراً في حل مشاكل العديد من طلاب الكلية و الجامعة عندما شغل منصب نائب عميد شؤون الطلاب في الجامعة والسر دائماً في قعر البئر . لم تسنح لي الفرصة أن أكون أحد طلاب الدكتور في الجامعة إلا أنني سعيد بكوني عضواً دائما في لقاءه الإسبوعي والذي أدعوا الله أن يجزي الله الدكتور عبيد كما وضيوفه الكرام كل الخير لما يعطوننا من إهتمامهم وخبراتهم . أخيراً أقدم لكم مواقع الدكتور عبيد العبدلي على الشبكة العنكبوتية ودمتم سالمين .

http://dralabdali.wordpress.com
http://www.dralabdali.com

02.05.09

كل عام وأنتم (وسواقكم) بخير

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 4:16 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

كانت هذه التدوينة مقررة للنشر في مطلع العام الهجري والميلادي الجديد إلا أن مشكلات تقنية واجهتني وأرغمتني على تأخيرها (الحق يقال أنني فكرت بإلغائها بعد أحداث غزة) إلا أن المساعدة التقنية والراقية من الأخت المدونة أفنان أباحسين ساعدت هذه التدوينة للظهور ورؤية النور وهو ما دفعني لتغيير مقدمة هذه المدونة لأشير إلى الدور الذي لايمكن تجاهله للمرأة في مجتمعنا وعملها الذي لايمكن إغفاله ، بالعودة مرة أخرى على المرأة فقد قدمت الأخت المدونة روان الوابل في مدونتها “إلى نساء بلادي” لمحة عن ما يعانينه من ضيم (من المفارقات السعيدة كون فكرة التدوينة وظهورها جاء بجهود فتاتين) ؛ شخصياً أتمنى للجميع حياة سعيدة ونجاحات متواصلة وللنساء في بلادي فرجاً قريباً . تقف المرأة في بلادي في الظل و وضع الإنتظار بسبب الأنظمة والبيروقراطية المقيدة لإنطلاقهم . مع أن في بلادي نماذج مشرفة لنجاح النساء في شتى المجالات وميادين العمل في الداخل والخارج إلا أنها تظل قليلة . بالعودة إلى العقبات التي تبدأ من “وين ولي أمرك يا مره ؟” إلى منعهن من قيادة السيارات لسبب مجهول !! فلا مانع شرعي يبنى عليه . نماذج وتجارب قيادة المرأة في الخليج بدأت في الكويت والبحرين بدون معوقات والآن تعتبر هذه الممارسة طبيعية وغير مستهجنة . على الطرف الآخر هناك قطر والتي كانت آخر دول الخليج منعاً (بإستثناء السعودية) بدأت بالسماح للنساء بقيادة السيارات بالتدريج من الأجنبيات إلى السن المحدد والآن للجميع بدون إستثناء . يمكن لنا قياس التجربة على أمور أخرى . مما يزيد الطين بله هو سوء البديل فكل سواقي العالم الذكور لن يكونوا أحرص على بنات البلد من نفسها وذلك إن كان البديل (السواق) مقبول وخالي من المشاكل الدينية والأخلاقية فكم سمعنا من هؤلاء الذين جاءوا ليفروا من كفلائهم ويعملوا في ما حُرّم شرعاً وعقلا . أيضاً فالملايين من العُملة تنقل لبلاد المستخدمين لتنتفي منفعة البلد منها ، في حسبة بسيطة نجد أن في المملكة حوالي المليون وستمائة ألف سواق يتقاضون ما معدله تسعمائة ريال ليرسلوا مائة وأربعين مليون ريال شهرياً ونبقى نحن مع خفي حنين ، ومن جانب آخر فإستقدام سائق وتوفير متطلباته المعيشية له وبحسب تقديرات الخبيرة الاجتماعية عائشة المانع تصل في التكلفة الى 720 مليون ريال سنوياً وما يعادل 192 مليون دولار (من صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في السبـت 18 شعبـان 1425 هـ 2 أكتوبر 2004 العدد 9440) . أذكر هنا أن في بيتنا سائق له أربعة عشر عاماً في الخدمة أصبح منها مؤتمناً على المنزل فالقادم من هؤلاء القادمين من بعيد ليس دائماً سئ ولكن دائماً مؤقت !! وضع المرأة في بلادي أصبح مثار سؤال وجدال عالمي . لا تمر زيارة أي مسؤول سعودي رفيع المستوى للخارج حتى تبدأ وسائل الإعلام الغربي بـ”نبش” هذا الموضوع . نحن في المملكة ننتظر الخطوة الجرئية من الملك الجرئ الذي زار رعاياه في أفقر أحياء الرياض ليحرر نصف المجتمع ولنغلق الباب إللي يجينا منه الريح . سألت المذيعة الأمريكية باربرا والترز الملك عبد الله بن عبد العزيز عن السماح للنساء بقيادة السيارات في بلادي فأجاب ..

01.30.09

المسلم رجب طيب أردوغان

نشرت تحت تصنيف Uncategorized tagged في 7:13 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

 وجه رجب طيب أردغان رئيس وزراء تركيا إنتقادات حاده لشيمون بيريز فى ندوة جمعت بينهما فى دافوس ووصف الأسرائيليين فى غزة بالقتلة وعندما قاطعه مدير الندوة بنهايتها قام وغادر المكان غاضباً

تركيا العلمانية مسلمة برجالها ونحن لاقاطعنا ولا حتى أدينا حق حظورنا
نتهمهم بالعلمانية ونحن حماة الدين ماذا فعلنا !!
تبرعنا مرة .. مرتين ؛ وبعدين ؟
العام القادم سيهجمون عليهم ليحطموا مدارسهم وبيوتهم

وآخرها إثنين من العلماء يتخاصمون فقط لأن إبن أحدهم عُينَ قاضياً
والآخر إبنه لايزال عاطل عن الـ”قضاء”
   

الصفحة التالية