10.11.09
بيتنا وبلدية وبريد
منزلنا يا سادة يا كرام يقع في حي من أحياء الطبقة المتوسطة من مدينة الرياض ، وهو منزل يؤوي عائلة صغيرة متحابة أجرت عليه تعديلات باعد بينها سنين طويلة ؛ كلما أجرينا لمنزلنا عملية تجميل بادرنا جراحو البلدية أو من في عدادهم بمشارطهم ليشوهو وجهه الجميل ، فلا نحن تهنينا بالجمال ولا هم إستفادوا من القبح . بعد أن صبرنا شهوراً على عمال الترميم الذين أصبحوا من أهل الدار لكثرة ما أقاموا عندنا جاء دور البلدية التي أبت إلا أن تضع بصمتها على واجهة الدار ولتكسر قطعة رخام رقعت بالإسمنت الذي يخالف لون واجهة المنزل ناهيك عن الكسر الذي فرّق صف الحجارة . البريد من جهة أخرى جاء بأجهزة أكثر في الرقي وبمثاقب الحجارة ليترك علامات كأنها آثار مواجهات مسلحة ، الثقوب التي كان من المفروض أن يعلق عليها صندوق البريد لم يثبت في مكانه لإسبوع واحد ! فلا نحن عرفنا ماهو الـ “واصل” ولا هم عرفوا كم من المال أنفق والدي على عمليات الترميم . أترككم مع الصور لا أرانا الله في جدران منازلكم شراً .


09.27.09
نحتاج مترجم

وأنا أقضي وقتي متصفحاً لكتاب الوجه أعجبني تصميم من أحدى المبدعات شارك بالتعليق عليه عدد من الزملاء ، أحدهم علق “كل عام وحياتج فرح” . أول مرة في حياتي أعلم أن حرف الـ “ج” يمكنه أن يكون ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة ، المسكين ربما لايعلم أن هناك حرف برسم الكاف يمكنه أن “يقوم بالواجب” . وعلى نفس المنوال يأتي أحدهم معلقاً “اليوم غدانا مجبوس سمتش” أسألكم الله هل عجز محدثنا أن يأتي بـ “مكبوس سمك” . رحماك يارب ، اليوم نقرأها بصعوبة وربما غداً نحتاج مترجماً . بعد هذا لا ملام على أحد المستخدمين الهنود الذين يؤذنون في أحد المساجد في مدينة الظهران حيث كنت أسكن ، المؤذن الذي من المفروض أن يقول “لا إله إلا الله” قالها بما يشبه “لا إِلاه للا لاه” وكأنها نغمة موسيقية أو أسوأ . أذكر في طفولتي أني درست حافظ إبراهيم يقول ..
فلا تَكِلُوني للزَّمَانِ فإنَّني أَخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تَحِينَ وَفَاتي
فهل حانت ساعة الوفاة أم عَقّ اللغة أبناءها قتلاً !!
09.07.09
عزانا العزيمة !

في نفس الحدث فمما يعزي نفوسنا في المصاب الأليم مواساة القريب والبعيد للأسرة من كل حدب وصوب ؛ الأقارب الذين حظروا من مناطق المملكة والإتصالات التي شدت أواصر القربي بواجب المواساة وبتعارف أبناء العمومة ولو كانت في ساعات الحزن و الشدائد .
ختاماً ندعوا اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، لقِّه الأمن والبشرى والكرامة والزلفى ، اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن إساءته ، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ، نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أبدله أهلاً خيراً من أهله ، وداراً خيراً من داره ، وجيراناً خيراً من جيرانه ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، واغفر لنا وله .
08.14.09
آداب الـ Facebook (إعادة)

مع ثورة متعتنا بموقع التعارف الشهير فأنا ألاحظ أن العديد منا يتعامل مع هذا الوسيلة بطريقته الخاصة فمنهم من يراها وسيلة سهلة لتكوين العلاقات الإجتماعية وتوطيدها ومنهم من يراها وسيلة حديثة لتسويق الذات ومنهم من يراها ساحة للإفتراس ! مع هذا وذاك فلابد من أن يكون لنا بروتوكول أو آداب تحكم تعاملنا مع هذا الترف الممتع . بالإضافة لأخلاقياتنا المعروفة عن الإمتناع عن القدح والذم كما والقوانين الحديثة من حقوق الملكية الفكرية ومايتبعها فنحن ملزمون بنوع جديد من آداب التعامل الإلكتروني ، في مرحلة البحث والتجهيز لهذه المدونة وجدت مادة “يتيمة” تعطينا بعض الخطوات والخطوط العريضة لبروتوكولات الإستفادة من هذا الموقع وهو موشر خطر لمستوى معرفتنا وضماننا له ؛ من هذا فأنا أقدم لكم بعض هذه الخطوات نبدأها مع طلب الإضافة والذي بنبغى أن يكون مرفقاً برسالة قصيرة (يمكنك إضافة الرسالة مع طلب الإضافة فالخيار موجود) تحيي فيها الصديق إن لم يكن بينكم العلاقة المتينة . أما إن لم يكن بينكم علاقة سابقة فالرسالة أوجب مع ذكر سبب الإضافة أو الإهتمامات المشتركة للإضافة . عندما يقبل الصديق الإضافة فيجب عليك أن تكتب رسالة شكر قصيرة وينبغى لطالب الإضافة أن يرد عليها فالسلام سنة ورده واجب ! عند تعليقك على صورة أحد الأصدقاء فيجب عليك أن تراعي أن العديد من المعارف سيشاهدون التعليق فلربما كان هذا التعليق ممتعاً لكنه قد يثير الإستياء من العديدين فلا أحد يرغب أن يرى تعليقاً غريباً في صورة سبق وأن علق عليها سابقاً أي أن تجعل تعليقاتك مقبولة إجتماعياً من غير شبهه . الموقع منزلك على الشبكة العنكبوتية فلا تقم بدعوة صديق ليفاجأ بأنه من خانة محدودي الصلاحية في حسابك (أي أنه لن يستطيع النظر لقائمة أصدقائك أو الكتابة على جدارك) . عند المناسبات السعيدة ينبغى عليك ترك رسالة تهنئة في يوم المناسبة كيوم الميلاد أو في غضون أيام قليلة كالأعراس وحفلات التخرج ونحوها من جانب آخر يجب على متلقى الرسالة أن يرد التهنئة بالشكر في غضون أيام . للمشاهير حسابات في الموقع ولهم فيها العديد من الأصدقاء والمعجبين فلا تستعجل الرد منهم . الموقع وسيلة مسلية لقضاء الوقت والنفع الإجتماعي فلا تكثر من الرسائل الخاصة والتعليقات فهي مزعجة للكثيرين . لا تكثر من طلبات الإضافة فهي “جنحة” قد تتسبب بإلغاء حسابك من الموقع . في أوقات الأزمات والحروب لاتضع رابطاً غير لائق أو عديم المراعاة لمشاعر الآخرين (في وقت الحرب على غزة أضاف أحد الأصدقاء مذكرة لقصيدة أنشودة المطر الرومانسية) . خدمة الـFun Wall هي خدمة ترفيهية فلا تمطر الأصدقاء بالمشاهد والملفات الذكية لما يثير الأسى أو الإشمئزاز كالحروب والمجاعات . يمكنك إضافة الصور الخاصة بك مع ربطها بحسابات الأصدقاء وهنا يجب عليك أن تتخذ مواقفة أصدقائك لربط صورتهم فالعديد من الأصدقاء قد لايستحسن بعض صوره . مع الترجمة للخطوات من للمصدر كما وتعليمات الموقع ترائت لي العديد من التجاوزات للنصائح المذكورة أعلاه . الموقف لايتسع لذكرها على كثرتها فـ” إللي على راسه بطحه يحسس عليها” . إلى هنا يظهر لنا أهمية الموقع إجتماعياً فأنا ممن إستفاد كثيراً منه في معرفة العديدين والتواصل مع الكثيرين . أتمنى لكم نفس الفائدة التي حصلت عليها ودمتم سالمين .
07.30.09
في الإنتظار
عندما أتذكر المسافرين العائدين للديار
أذكر أني دائماً أردد ومنذ رحيلهم وعداً
سأكون في الإنتظار ..
كفتاة للتو عرفت معنى الحب
سقاها إياه فتى بحار
باع روحه للأسفار
حباً يجعلها تذهب كل صباح لمرفأ السفن
لتشتكي لطائر النورس هجراً وشوقاً كالإعصار
ولتذكر عيناً زرقاء تراها في ماء البحر
وشعراً أصفر كما للشمس من نور وأنوار
ودفأ كان يتسرب لها كلما لامس يدها ذاك الهارب المغوار
اليوم يأتي بل ربما
فلا تملك للدليل خيار !
إلا أن تقول سأكون في الإنتظار
07.01.09
نصف الكأس الفارغ (إعادة)
أعود بعد فصل دراسي لا أقول بأنه كان حافلاً بل “حفلة” بمعنى الكلمة ، إنتهيت منه بحمد الله بما تمنيت . أذكر من فصلي الدراسي الكثير ولكن يعلق في ذهني أنني علمت بأن نصف الكأس الفارغ ونصفه المليء إصطلحا ليكونا إيجابيتين !!
وقعت بين يدي نسخة إلكترونية لمقالة إدارية تحدثت عن أن نصف الكأس الفارغ والذي لطالما كانت صفة سلبية وصم صاحبها بأنه يركز على الأخطاء ويدع مادونها إلى أنها صفة أشد إيجابية من توامها الذي عرف بإيجابيته . إن العقلية التي ترى نواقص الأمور تستحظر دائماً الصورة الكاملة لترى ماينقصها لذا فهي أقرب لمعرفة الهدف والسبيل والطريق للإثنين موجود . كنت ولازلت أرى نفسي من أصحاب النظرة النصف فارغة للأمور وكنت أرى نفسي أنجز أكثر ممن لهم النظرة الإيجابية والذين عجباً لم يحققوا الكثير (طبعاً ممن عرفت) . الآن أشعر بالراحة وبرودة السعادة تسري في عروقي فقد أنصفني العلم الحديث .
من هنا تظهر فائدة “الضربة إللي ما تكسرني تقويني” . النظرة الحديثة للأمور في تطور مستمر والعديد من المفاهيم تغيرت لتتكشف عن أمور تعرف الآن بغيرها ، علم الإدارة الحديث كما والعديد من العلوم الأخرى كالطب بدأ بالتغيير والإكتشاف فنحن أمام تحدٍ ينطوي على الإستفادة و ركب موجة التغيير أو الإستمرار على مانحن عليه . شرعت العديد من المؤسسات التنموية في المملكة بوضع خططها ومرئياتها عن العام 2010 لتبدأ خطة طموحة لتكون المملكة من مصاف أفضل عشر دول بحلول العام المذكور . لم يخبرنا أحد بها ؛ لكن هذا لايمنعنها من أن نكون جزءاً منها فهذا جهدنا جميعاً . فإلى الأمام يا بلادي ؛ خلاصة الكلام هي أن في جميعنا قدرات كبيرة قد لا نعلم الطريقة المثلى لإستغلالها لكن هذا لايمنع من محاولة “تشغيلها” حتى نرى خيرها كفانا الله شرها وإستحظر دائما صديقك “خالد” ونصف كأسه الفارغ .
05.21.09
مشهد الإفتتاح
الزمان : يوم الخميس 26 جمادى الأولى 1430 هـ الموافق 21 مايو 2009 م الساعة 7:50 صباحاً
المكان : مطار الملك خالد الدولي بالرياض
الوضع : خالد (بطل المشهد) ينتظر من يقله من المطار بعد أن تأخر عن الحظور .
وصف المشهد : صالة الوصول في مطار العاصمة وأول محطة في البلاد مزدحمة بالبشر من كل جهة من دول العالم الثالث ؛ فأطفال يركضون حفاة ، طفل يصيح من الألم فقد وضعته أمه النائمة في الجرء العلوي من عربة نقل الحقائب ! مقاهي رديئة تقدم أطعمه سيئة و شبه غير صالحة للتناول ناهيك عن الأسعار المبالغ فيها . عمال نظافة ينامون على كراسي الصالة والمخصصة للمسافرين ومستقبليهم وفي هذا الوقت من النهار . مندوبوا شركات تأجير السيارات والفنادق غير موجودين على مكاتبهم الصغيرة (كاونتراتهم) . مواطن يحاول أن يدخل شاحن جواله بالقوة في قابس الكهرباء وآخر يدخن في إحدى كبائن الهاتف “المكشوفة” . مكتبة صغيرة بعيدة فيها عدد لا بأس فيه من المطبوعات وقرص مدمج للقاء تلفزيوني مع شخصية كبيرة ومسؤولة في الهئية العليا للسياحة .

الحوار : لاحول ولاقوة إلا بالله
05.03.09
براءة الأطفال وقبحنا !
قالت لي عمتي ذات مرة ..
كنت أجمل عندما كنت صغيراً
دائماً ما تسألت ؛ لماذا يتمتع الأطفال بجمال يجذبنا لهم ؟ حتى وإن كانوا لايتمتعون بمقاييس الجمال المعروفة لدى الكبار . منذ أن إنطلقت كلمات عمتي وأنا أفكر في ذاك السؤال والذي لم أجد له تبريراً سوى أن للأطفال براءة حافظت على سيماء وجوههم المنيرة والمكتنزة من القبح الذي أصبح يغلف وجوهنا وحياتنا . أعترف لكم أني أرى الفكرة مبهمة حتى بالنسبة لي إلا عندما أتذكر صديقنا ماجد اللعبة الخشبية . ماجد يا سادة يا كرام لعبة خشبية يزداد طول أنفها الخشبي كلما كذب ؛ من الطريف أن أوضح مثال لما أريد قوله يأتينا من مرحلة الطفولة . قرأت ذات مرة في كتاب للوزير غازي القصيبي أن أحد أحفاده قال له : جدوا إنت دبّه . فنهرته أمه (إبنة الوزير) مما أثار التساؤل لديه عن سبب نهرها له مع إنه يقول الحقيقة !
الحقيقة التي نمنعها عنهم ليست بتلك التي وكما يقال “تخرب البيوت” بل هي أغلى ما يمكننا أن نقدمه لهم فرأي الطفل ينمو ويكبر ليصبح فكره وعقله وعقليته . فلماذا نمنعهم من الإنطلاق والتعبر عن آرائهم . خير لهم ولنا أن نوجههم صغاراً على أن نقتلهم كباراً ؛ فلربما قال أحدهم كلمة خير تغير الكثير في حياته وكم من فكرة طفولة صغيرة قيلت ذات يوم ولم يقف في وجهها كبير .
دوّن في ذات الموضوع ماسة زيوس – حصة رَسم
04.24.09
مدونة العبدلي للتسويق

تم بحمد الله إنشاء / إفتتاح مدونة العبدلي للتسويق
أدعوكم لزيارتها كما والإستمتاع والإستفادة منها
www.dralabdali.com
رابط دائم التعليقات متوقفة
04.10.09
غصّة / وين يروحون ؟

قصدت ذلك المطعم لأحضر عشائنا في الجامعة (المطعم يقدم خدماته للطلبات الخارجية فقط) ، المطعم المعروف في مدينة الظهران يضع لافته صغيرة تعلن أن دخول النساء ممنوع . الله لكُنّ يا نساء بلادي فحتى الطعام لكُنّ فيه غصّة . اللوحة التي وضعت على مدخل المطعم إنتهكت وبشكل سافر حق المرأة في التمتع بما أحل الله من الطعام وإنفاق المال في رزق الله . إن مما يزيد الطين بله والحنق على هذا التصرف الغير حظاري أو المبرر شرعاً هو أن المطعم المعروف لم يكلف نفسه عناء وضع حاجز لمنع النساء اللاتي يقمن بطلب الطعام من الإختلاط بالرجال والذي هو المحذور الشرعي في الأمر كله بل منع النساء من الدخول بالكلية .
أدعوا الله ألا نلتقى مع غصّة أخرى ودمتم سالمين

