06.13.08

نصف الكأس الفارغ

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

 أعود بعد فصل دراسي لا أقول بأنه كان حافلاً بل “حفلة” بمعنى الكلمة ، إنتهيت منه بحمد الله بما تمنيت . أذكر من فصلي الدراسي الكثير ولكن يعلق في ذهني أنني علمت بأن نصف الكأس الفارغ ونصفه المليء إصطلحا ليكونا إيجابيتين !!
وقعت بين يدي نسخة إلكترونية لمقالة
إدارية تحدثت عن أن نصف الكأس الفارغ والذي لطالما كانت صفة سلبية وصم صاحبها بأنه يركز على الأخطاء ويدع مادونها إلى أنها صفة أشد إيجابية من توامها الذي عرف بإيجابيته . إن العقلية التي ترا نواقص الأمور تستحظر دائماً الصورة الكاملة لترا ماينقصها لذا فهي أقرب لمعرفة الهدف والسبيل والطريق للإثنين موجود .

كنت ولازلت أرى نفسي من أصحاب النظرة النصف فارغة للأمور وكنت أرى نفسي أنجز أكثر ممن لهم النظرة الإيجابية والذين عجباً لم يحققوا الكثير (طبعاً ممن عرفت) . الآن أشعر بالراحة وبرودة السعادة تسري في عروقي فقد أنصفني العلم الحديث .

من هنا تظهر فائدة “الضربة إللي ما تكسرني تقويني” . النظرة الحديثة للأمور في تطور مستمر والعديد من المفاهيم تغيرت لتتكشف عن أمور تعرف الآن بغيرها ، علم الإدارة الحديث كما والعديد من العلوم الأخرى كالطب بدأ بالتغيير والإكتشاف فنحن أمام تحدٍ ينطوي على الإستفادة و ركب موجة التغيير أو الإستمرار على مانحن عليه . شرعت العديد من المؤسسات التنموية في المملكة بوضع خططها ومرئياتها عن العام 2010 لتبدأ خطة طموحة لتكون المملكة من مصاف أفضل عشر دول بحلول العام المذكور . لم يخبرنا أحد بها ؛ لكن هذا لايمنعنها من أن نكون جزءاً منها فهذا جهدنا جميعاً . فإلى الأمام يا بلادي ؛ خلاصة الكلام هي أن في جميعنا قدرات كبيرة قد لا نعلم الطريقة المثلى لإستغلالها لكن هذا لايمنع من محاولة “تشغيلها” حتى نرا خيرها كفانا الله شرها وإستحظر دائما صديقك “خالد” ونصف كأسه الفارغ .

01.10.08

لقاء العمل الناجح

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

لقاء العمل الناجح

الجزء الأول من سلسلة مترجمة أقدمها للإستفادة

 1.       حاول البحث عن المقهى أو المطعم المناسب لمن ستقابل فأنت تريد أن تشعره بالراحة ليحدد قراره أو لتجعله يشعر بالسيطرة مما يعطيك مساحة أكبر للمناورة في الحوار فأنت كما يقال “مالك الأرض”.

2.       إحجز في مكان اللقاء قبل فترة معقولة فلا تجعل نفسك عرضة لتغييرات اللحظة الأخيرة.

3.       قبل يوم الموعد زر الموقع وتأكد من مكان الجلوس ؛ أهو مناسب أم لا ؟ فكر في الزوايا فالكثيرون يكرهون الجلوس فيها !! هل الإضاءة مناسبة ؟ أيضاً حاول معرفت تفاصيل عمن ستقابل فهي طريقة جيدة لبدأ الحديث.

4.       في يوم الموعد إستعد باللباس المناسب و المظهر اللائق وإتجه للموقع قبل ساعة وتأكد من التفاصيل الدقيقة.

5.       لاتطلب إلا الماء قبل حضور الضيف ؛ لأنه غالباً ما يكون أول الطلبات.

6.       عند حظور الضيف قف وحيه بلباقة وتجنب الإطالة ولاتبدأ بحديث العمل الآن وركز على فتح حوار مناسب بعيد عن موضوع العمل أو ما يسمى بـ “كسر الجليد”.

7.       عند جلوسك وظيفك على المائدة لاتضع حافظة نقودك ومفاتيح السيارة وهاتفك الخلوي على الطاولة (تأكد من أن هاتفك لن يصدر صوتاً عالياً فأنت لاتريد أن يحس الضيف بأن هناك ماهو أهم منه).

8.       لاتكثر من طلبات المقبلات لأنها ستصيبك بالتخمة وضيق التنفس ولاتطلب الطبق الرئيس إلا بعد الإنتهاء من المقبلات.

9.       بعد تناولك للطبق الرئيس إنتظر لدقائق معدودة وسارع بطلب مشروب ساخن كالشاي أو القهوة وإبدأ الآن بحديث العمل ؛ الآن ظيفك يشعر بأنك قد غمرته بكرمك و حسن تعاملك ويريد أن يرد لك الجميل فهي فرصتك .

10.   إذا شعرت أن الضيف قد حاصرت في نقطة لاتستطيع قبولها أو المناورة عليها إستأذن بلطف وغادر الطاولة وقم بدفع الحساب عند طاولة الحساب فهي تعطيك دقائق لتستجمع أفكارك وتعود عندما إنقطع حبل أفكاره.

12.31.07

فن الحديث

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

في زحمة الحياة التي نعيشها والتي كان من أسوء نتائجها بعدنا عن الرعيل الأول والجيل المثال الذي لابد لنا من ان نحتذيه ؛ فقدنا عاملا من أهم عوامل الحياة . بُعدنا عن آبائنا وأجدادنا ومعلمينا في الحياة أفقدنا فن التعامل الذي “يُحَسِنّ” من منغصاتنا اليومية ، قال رسول الله : (وأن تأتي الناس بما تحب أن يأتوك به)  وجائتنا مدوناتنا بـ “النكتة دائماً ظريفة عندنا تكون عن سوانا ومزعجة عندما تكون عنّا” ومن ثراثنا قال من أسأل الله له الرحمة “الملافظ .. سَعّد” إن كلمة تقال يمكن أن تجرح العديدين وفي وقتنا هذا لاتحتاج أن نفكر في “الكلمة” فالكلمات كثيرة والجروح أكثر . نعود للهدي النبوي الشريف فقد قال معلمنا (فليقل خيراً أو ليصمت) آه كم سمعنا هذا الحديث ولم نعمل به … مجالسنا أصبحت ملاعب ومسارح للـ”ذب” والتقريع حتى لم يعد هناك مجلس إن لم يكن هناك من جئ به هدفاً لأمسية تلك الليلة حتى أصبح فلان هدفا وإن لم يكن قد خُلِقَ لذلك ؛ فأقل المصائب أن تكون من المنطقة الفلانية أو الديرة العلانية لتنهال عليك التعليقات ولم يكن لك في ذلك يد . الموضوع واضح والكل يراه .. لاجعلكم الله ممن مارسوه . المشكلة نبعت من خصلة البلادة أو عدم الإحساس بالغير إن لم تكن أصلاً من تغطية لنقص أو عيب فلكم شاهدت وبالتأكيد سأشاهد أناسا كانت ألسنتهم كالمدافع الرشاشة وهم كالحبال مليئة بالعُقَدّ . نعود على المجالس المذكورة والتي أصبحت تقام في المقاهي بدلامن البيوت فما أعظمك يارسول الله عندما قلت (إياكم والجلوس في الطرقات) فبعد أن كان كبير الأسرة أو مطوعها يقود الحاظرين بعلمه ونفعه قرآنا وعلمه … شعراً ونثراً أصبحنا نرا من حَدّ لسانه متربعاً على عرش نقاش مفيد جداً لكسب الذنوب والآثام ليرينا التطبيق الواضح و البيان الفاضح لنقيض قوله تعالى (ولا تنابزوا بالألقاب) و قوله جل جلاله (لا يسخر قوم من قوم) اللهم أزل هذه العادة القبيحة مني ومن حوالي والمسلمين وأوصيك أخي بإخواننا خيراً  فإن كنت في نعمة فشكر الله و”زر المقابر” وإن لم تكن فأنت حتماً ستعرف ما أتكلم عنه .

12.21.07

شموخ وتسامح بقلم الشيخ الصفّار

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

مقال جميل أثارني وزادني ولا أملك إلا أن أدعوكم لقراءته

http://www.saffar.org/?act=artc&id=1129

12.17.07

الفضاء ليس حلاً

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

في البداية ولكي يكون كل شئ على بينة . الفضاء المقصود بهذه المقال ليس الغلاف الجوي الخارجي والذي أحب وأتمنى أن أكون فيه بعيداً عن العديد من المنغصات و المنكدات التي أراها وأتعامل معها يومياً لولا شح الهواء هناك . أتصفح الفضاء الرقمي يومياً متابعاً للعديد من الكتّاب في الصحف العربية ومتابعاً للعديد من الأخبار السياسية و الثقافية التي لولا هذه التقنية المفيدة جداً لبقيت خارج متناول ذهني ومتابعتي . المهم ؛ في زحمة هذه المتابعة أجد نفسي مجبراً على الخوض في بعض من المنتديات والتي كنت ولازلت أرفع لها لواء الـ”لا .. للمنتديات” . المصيبية في هذه المنتديات أنها وبإختصار لكل من هب ودب . ترى من أشبع موضوع علةٍ بحثاً وتمحيصاً من نظرة فكاهية كوميدية والموضوع إما بلاهدف أو أن آلافاً منا عانوا ويعانون من تلك العلة . الأدهى والأمر من ذاك هو الماس بين الفحم ؛ يأتيني العديد من الأصدقاء بمقالات من الشبكة العنكبوتية طلباً لرأيي (والذي أعترف بأنه سهل الإستثارة وصعب المنال والثناء) ليثيروا موضوعاً . الحق أقول أنني أجد المقالات إما جيدة و “خسارة” أن تنشر في المنتديات الإلكترونية لتكون محاطة بكل ما قل ثمنه وثقل حمله أو أن تكون خالية من أي معنى أو هدف سوى أن يستعرض فيها كاتبها خفة دمه أو مركزه كمشرف عام لمنتدى الـ “المفكرين اللامعين” . لندع الفحم الكثير ولننقب عن الماس ، إن مناقشة هموم المجتمع والإهتمام بها واجب إنساني لايببغى لنا أن نتنازل عنه كما الأن … فقد أصبحت ترفاً ودوراً إنبرى له البعض دون الكل . هذا الدور المشكور للبعض والذي لايضمن جودة الدور لاينبغى له أن يكون هوناً معروضاً للعامة دون أن ينقح . المثال الواضح لهذه الحاله هي أن ترى من يناقش موضوع إجتماعياً عويصاً عجز دونه علماء الإجتماع ليظهر “فارس بلا جواد” أو “غريب في زمن عجيب” ليعرض الحلول الناجعة و التحليلات المقنعة وليعين نفسه الوصي الشرعي على المجتمع القاصر . إن مما يزيد الطين بله هي أن لاحسيب ولارقيب فالله لكم يا رؤساء تحرير الصحف ويا مشرفي زويا القراء والله لنا نحن الذين نجد حلولا لايقبلها العقل والمنطق ناهيك عن الإمكانيات . يا طلاب الدراسات الإجتماعية الجامعية غادروا ميادينكم لفرسانها الحقيقيين القابعين في قلاعهم ومقاهي الشبكة العنكبوتية ليلاً نهاراً فلقد أوتوا من العلم مالا نستطيع معه صبراً . حتى لايقال عني ان أرى نصف الكأس الفارغ  فالصورة ليست سوداء تماماً فهناك العديد من المحاولات الشابة والتي إستفدت منها أنا شخصياً ؛ كتب مترجمة و مقالات … صفحات رأي ونقاشات … القائمة تطول فإلى الأمام يا إخوة … أو قلة .

11.18.07

النظام الإقتصادي للـ”بدو”

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

البدو أو من عرفوا تاريخياً في مجتمعاتنا بالأعراب هم من سكنوا (ولايزال الكثير منهم) البادية وهم في نظري من أذكى وأفضل الناس فهم ذوو أذان صافيه لم تمتلئ بما خف وزنه وثمنه من المعلومات. الأسباب وراء إعتقادي بأفضليتهم هذا كثيرة فهم يعيشون حياة إنطلقت من بيئة يعيشونها أي أنهم لم يبتدعوا حياتهم مثلنا نحن سكان المدن (المتمدنون) ناهيك عن كوننا أصلاً “بدو وأعراب” قبل كل شئ ؛ الأن نحن نشرب القهوة الغربية السوداء لنغدوا يقضين متأهبين في الوقت الذي لدينا قهوة عربية لن تخسر نزالاً ذهنياً ضد غريمتها الأمريكية. حياة البدو ليست معقدة أو “متخلفة” كما يظن العديد ؛ قصة أرويها لمن يعتبر كانت عندما زرنا صديقاً لنا في منطقة النعيرية الصحراوية . طلب مني صديقي في ليلة باردة أن أرتدي ثوبا من الصوف للغد والذي جاء مشمسا مما جعلني أعيد التفكير في الطلب . المهم ، نفذت ماطلب مني و إرتديت الثوب الصوفي و إزدادث الشمس حرارة وبدأ الأصدقاء المرافقون الذي تزينوا بالثياب البيضاء يتذمرون من حرارة الشمس و التي عجبا لم أشعر بحرارتها لأن جسمي الذي بدأ بفرز سوائله !! كان يبرد من نسائم الهواء الخفيفة فقد كنت كنظام تبريد ذاتي. ” إن إصرار “البدو” على حياتهم سواء أكان هذا الإصرار خياراً أم لا لهو موقف يسجل لهم. الإنتقال إلى المدينة و التسمر أم المكتب الوظيفي يومياً أسهل بكثير من شقاء البدو. إن مادفعني لكتابه هذه المقال هو فكرة دارت في خلدي منذ سنين قصيرة كنت فيها طالباً في أولى فصول مادة الإقتصاد في الجامعة . لا أدري لم جلست و الدكتور يشرح في وادي غير ذي زرع عند موضوع لايُفهم بسهولة !! أحاول أن أجد سلبية في النظام الإقتصادي للبدو ؛ البدو يا سادة ياكرام يعيشون من خيرات ثرواتهم الحيوانية فهم يأكلون لحومها ويشربون حليبها ويلبسون صوفها … أوليس هذا إكتفاءً ذاتيا. مرحلة مابعد الإكتفاء الذاتي تأتي من الإنتفاع من الفائض من الخيرات حتى لاتصير عبئأ ويستفاد منها لأقصى حد فتباع مقابل المال ليستحصل منه على الفوائد الأخرى لمعيشتهم أو ليس هذا هو التصدير الذي تعتمده معظم الشركات الإمريكية كسياسة البداية لأي عمل تجاري. يا أساتذه الإقتصاد و يا نجوم التجارة قفوا تصفيقاً وإحتراماً لمن لم يحجوا جامعات ولامعاهد وعلموا ماعلمتموه فسبحان من علم الإنسان مالم يعلم.

11.11.07

تعلموا الياباني

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

11.jpg

21.jpg

10.26.07

أمان العراق

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في p4:42 بواسطة خالد بن منصور بن عبد العزيز الخنيني

يعاني العراق في الوقت الراهن من العديد من المشكلات كان سببها العديد من الأحداث منها الغزو الأمريكي للعراق و منها سقوط الحكومة السابقة والفوضى التي لحقتها والحق يقال أن العراق بلد ذو تاريخ حافل وملئ بالأحزان على مر العصور تصب كلها في نهر المآسي اليومية للعراقيين . المهم ؛ في حديث ودي جداً بيني وبين صديق كنت أحسبه على “عِلّم” قلت أن العراق لاينقصه الآن سوى” الأمان” ، إنقلب الحديث إلى حديث فكاهي جداً وكرر صديقي الذي كنت أحسبه على علم قوله “بس أمان !!” ورددت عليه “إيه … بس أمان” وألحقت “الأمان كلمة تحوي ستة حروف إلا أنها تحوي أكثر من ذلك على أرض الواقع ” الأمريكان لن يخرجون قبل أن تستقر الأمور ويقضى على التحركات المسلحة سواء أكانت مشروعة أو غير مشروعة في نظرهم وهذا يعني الأمان ، ولن يزدهر العراق تجارياً قبل أن تعود الحركة التجارية إليه ورأس المال كما يقال “جبان” والتاجر يحتاج الأمان ، العقول المهاجرة لن تعود لتبني العراق إن لم يعد للعراق الأمان فلا أحد يريد أن يقتل . الحاجة للأمان ليست من تنظيري فهي بالفعل حاجة العراقيين فقد ذكرها الشاعر العراق عباس جيجان في برنامج “إضاءات” مع تركي الدخيل (والتحية للإثنين معاً) عندما سأل عن قوله في أن الوضع في العراق الأن أسوء بكثير منه أيام الحكم العراقي السابق قائلاً “ياريت .. إنطيني (أعطني) نسمة أمان”. ينسى صديقي صاحب الذكاء التسويقي أن دبي على سبيل المثال نجحت تجارياً لأنها إعتمدت سياسية الإنفتاح الإقتصادي في وجود الحماية وتقليل المخاطر (الأمان) . بالعودة على الموضوع الرئيس صدمت من النظرة القاصرة جداً التي إنطلقت على هيئة كلمات من صديقي. وقلت له بالحرف “إذا لم تكن كلمة الأمان في العراق قد دقت في رأسك ناقوساً فإجمع كتبك وغادر الجامعة فلن تنفعك في العلم مادام رأسك لايحوي ناقوساً”.  الأمان يا إخوة يا كرام كلمة لاتعنى الذهاب أو العودة إلى مركز الشرطة عند الحاجة بل هو مصطلح قد يغير التاريخ إذا تمرد على إنعدامه ووجوده ، العلماء خرجوا علينا بأمان غذائي وأمان إجتماعي وأمان ….. إلخ . التعساء و البسطاء في الأرض يسمونه “راحة البال” يا صديقي فإسألهم عنه ، أتمني يا صديقي أن تترك مقعد الدراسة لمن يعلم مايحدث وراء أسوار الجامعة وإذهب وتعلم الحياة فهي لاتُدَرَس في الجامعة.