12.31.07

فن الحديث

نشرت تحت تصنيف مجتمع في 4:40 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

في زحمة الحياة التي نعيشها والتي كان من أسوء نتائجها بعدنا عن الرعيل الأول والجيل المثال الذي لابد لنا من ان نحتذيه ؛ فقدنا عاملا من أهم عوامل الحياة . بُعدنا عن آبائنا وأجدادنا ومعلمينا في الحياة أفقدنا فن التعامل الذي “يُحَسِنّ” من منغصاتنا اليومية ، قال رسول الله : (وأن تأتي الناس بما تحب أن يأتوك به)  وجائتنا مدوناتنا بـ “النكتة دائماً ظريفة عندنا تكون عن سوانا ومزعجة عندما تكون عنّا” ومن ثراثنا قال من أسأل الله له الرحمة “الملافظ .. سَعّد” إن كلمة تقال يمكن أن تجرح العديدين وفي وقتنا هذا لاتحتاج أن نفكر في “الكلمة” فالكلمات كثيرة والجروح أكثر . نعود للهدي النبوي الشريف فقد قال معلمنا (فليقل خيراً أو ليصمت) آه كم سمعنا هذا الحديث ولم نعمل به … مجالسنا أصبحت ملاعب ومسارح للـ”ذب” والتقريع حتى لم يعد هناك مجلس إن لم يكن هناك من جئ به هدفاً لأمسية تلك الليلة حتى أصبح فلان هدفا وإن لم يكن قد خُلِقَ لذلك ؛ فأقل المصائب أن تكون من المنطقة الفلانية أو الديرة العلانية لتنهال عليك التعليقات ولم يكن لك في ذلك يد . الموضوع واضح والكل يراه .. لاجعلكم الله ممن مارسوه . المشكلة نبعت من خصلة البلادة أو عدم الإحساس بالغير إن لم تكن أصلاً من تغطية لنقص أو عيب فلكم شاهدت وبالتأكيد سأشاهد أناسا كانت ألسنتهم كالمدافع الرشاشة وهم كالحبال مليئة بالعُقَدّ . نعود على المجالس المذكورة والتي أصبحت تقام في المقاهي بدلامن البيوت فما أعظمك يارسول الله عندما قلت (إياكم والجلوس في الطرقات) فبعد أن كان كبير الأسرة أو مطوعها يقود الحاظرين بعلمه ونفعه قرآنا وعلمه … شعراً ونثراً أصبحنا نرا من حَدّ لسانه متربعاً على عرش نقاش مفيد جداً لكسب الذنوب والآثام ليرينا التطبيق الواضح و البيان الفاضح لنقيض قوله تعالى (ولا تنابزوا بالألقاب) و قوله جل جلاله (لا يسخر قوم من قوم) اللهم أزل هذه العادة القبيحة مني ومن حوالي والمسلمين وأوصيك أخي بإخواننا خيراً  فإن كنت في نعمة فشكر الله و”زر المقابر” وإن لم تكن فأنت حتماً ستعرف ما أتكلم عنه .

12.21.07

شموخ وتسامح بقلم الشيخ الصفّار

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في 5:11 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

مقال جميل أثارني وزادني ولا أملك إلا أن أدعوكم لقراءته

http://www.saffar.org/?act=artc&id=1129

12.17.07

الفضاء ليس حلاً

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في 11:26 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

في البداية ولكي يكون كل شئ على بينة . الفضاء المقصود بهذه المقال ليس الغلاف الجوي الخارجي والذي أحب وأتمنى أن أكون فيه بعيداً عن العديد من المنغصات و المنكدات التي أراها وأتعامل معها يومياً لولا شح الهواء هناك . أتصفح الفضاء الرقمي يومياً متابعاً للعديد من الكتّاب في الصحف العربية ومتابعاً للعديد من الأخبار السياسية و الثقافية التي لولا هذه التقنية المفيدة جداً لبقيت خارج متناول ذهني ومتابعتي . المهم ؛ في زحمة هذه المتابعة أجد نفسي مجبراً على الخوض في بعض من المنتديات والتي كنت ولازلت أرفع لها لواء الـ”لا .. للمنتديات” . المصيبية في هذه المنتديات أنها وبإختصار لكل من هب ودب . ترى من أشبع موضوع علةٍ بحثاً وتمحيصاً من نظرة فكاهية كوميدية والموضوع إما بلاهدف أو أن آلافاً منا عانوا ويعانون من تلك العلة . الأدهى والأمر من ذاك هو الماس بين الفحم ؛ يأتيني العديد من الأصدقاء بمقالات من الشبكة العنكبوتية طلباً لرأيي (والذي أعترف بأنه سهل الإستثارة وصعب المنال والثناء) ليثيروا موضوعاً . الحق أقول أنني أجد المقالات إما جيدة و “خسارة” أن تنشر في المنتديات الإلكترونية لتكون محاطة بكل ما قل ثمنه وثقل حمله أو أن تكون خالية من أي معنى أو هدف سوى أن يستعرض فيها كاتبها خفة دمه أو مركزه كمشرف عام لمنتدى الـ “المفكرين اللامعين” . لندع الفحم الكثير ولننقب عن الماس ، إن مناقشة هموم المجتمع والإهتمام بها واجب إنساني لايببغى لنا أن نتنازل عنه كما الأن … فقد أصبحت ترفاً ودوراً إنبرى له البعض دون الكل . هذا الدور المشكور للبعض والذي لايضمن جودة الدور لاينبغى له أن يكون هوناً معروضاً للعامة دون أن ينقح . المثال الواضح لهذه الحاله هي أن ترى من يناقش موضوع إجتماعياً عويصاً عجز دونه علماء الإجتماع ليظهر “فارس بلا جواد” أو “غريب في زمن عجيب” ليعرض الحلول الناجعة و التحليلات المقنعة وليعين نفسه الوصي الشرعي على المجتمع القاصر . إن مما يزيد الطين بله هي أن لاحسيب ولارقيب فالله لكم يا رؤساء تحرير الصحف ويا مشرفي زويا القراء والله لنا نحن الذين نجد حلولا لايقبلها العقل والمنطق ناهيك عن الإمكانيات . يا طلاب الدراسات الإجتماعية الجامعية غادروا ميادينكم لفرسانها الحقيقيين القابعين في قلاعهم ومقاهي الشبكة العنكبوتية ليلاً نهاراً فلقد أوتوا من العلم مالا نستطيع معه صبراً . حتى لايقال عني ان أرى نصف الكأس الفارغ  فالصورة ليست سوداء تماماً فهناك العديد من المحاولات الشابة والتي إستفدت منها أنا شخصياً ؛ كتب مترجمة و مقالات … صفحات رأي ونقاشات … القائمة تطول فإلى الأمام يا إخوة … أو قلة .