12.17.07

الفضاء ليس حلاً

نشرت تحت تصنيف Uncategorized في 11:26 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

في البداية ولكي يكون كل شئ على بينة . الفضاء المقصود بهذه المقال ليس الغلاف الجوي الخارجي والذي أحب وأتمنى أن أكون فيه بعيداً عن العديد من المنغصات و المنكدات التي أراها وأتعامل معها يومياً لولا شح الهواء هناك . أتصفح الفضاء الرقمي يومياً متابعاً للعديد من الكتّاب في الصحف العربية ومتابعاً للعديد من الأخبار السياسية و الثقافية التي لولا هذه التقنية المفيدة جداً لبقيت خارج متناول ذهني ومتابعتي . المهم ؛ في زحمة هذه المتابعة أجد نفسي مجبراً على الخوض في بعض من المنتديات والتي كنت ولازلت أرفع لها لواء الـ”لا .. للمنتديات” . المصيبية في هذه المنتديات أنها وبإختصار لكل من هب ودب . ترى من أشبع موضوع علةٍ بحثاً وتمحيصاً من نظرة فكاهية كوميدية والموضوع إما بلاهدف أو أن آلافاً منا عانوا ويعانون من تلك العلة . الأدهى والأمر من ذاك هو الماس بين الفحم ؛ يأتيني العديد من الأصدقاء بمقالات من الشبكة العنكبوتية طلباً لرأيي (والذي أعترف بأنه سهل الإستثارة وصعب المنال والثناء) ليثيروا موضوعاً . الحق أقول أنني أجد المقالات إما جيدة و “خسارة” أن تنشر في المنتديات الإلكترونية لتكون محاطة بكل ما قل ثمنه وثقل حمله أو أن تكون خالية من أي معنى أو هدف سوى أن يستعرض فيها كاتبها خفة دمه أو مركزه كمشرف عام لمنتدى الـ “المفكرين اللامعين” . لندع الفحم الكثير ولننقب عن الماس ، إن مناقشة هموم المجتمع والإهتمام بها واجب إنساني لايببغى لنا أن نتنازل عنه كما الأن … فقد أصبحت ترفاً ودوراً إنبرى له البعض دون الكل . هذا الدور المشكور للبعض والذي لايضمن جودة الدور لاينبغى له أن يكون هوناً معروضاً للعامة دون أن ينقح . المثال الواضح لهذه الحاله هي أن ترى من يناقش موضوع إجتماعياً عويصاً عجز دونه علماء الإجتماع ليظهر “فارس بلا جواد” أو “غريب في زمن عجيب” ليعرض الحلول الناجعة و التحليلات المقنعة وليعين نفسه الوصي الشرعي على المجتمع القاصر . إن مما يزيد الطين بله هي أن لاحسيب ولارقيب فالله لكم يا رؤساء تحرير الصحف ويا مشرفي زويا القراء والله لنا نحن الذين نجد حلولا لايقبلها العقل والمنطق ناهيك عن الإمكانيات . يا طلاب الدراسات الإجتماعية الجامعية غادروا ميادينكم لفرسانها الحقيقيين القابعين في قلاعهم ومقاهي الشبكة العنكبوتية ليلاً نهاراً فلقد أوتوا من العلم مالا نستطيع معه صبراً . حتى لايقال عني ان أرى نصف الكأس الفارغ  فالصورة ليست سوداء تماماً فهناك العديد من المحاولات الشابة والتي إستفدت منها أنا شخصياً ؛ كتب مترجمة و مقالات … صفحات رأي ونقاشات … القائمة تطول فإلى الأمام يا إخوة … أو قلة .

أترك تعليقا