11.28.08

إنجاز للشباب (عنيزة FM)

نشرت تحت تصنيف Uncategorized tagged في 8:24 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

نعكف أنا وبعض الأصدقاء على مشروع أتمنى من الله أن يكتمل أو أن يسير ليرى النور قريباً ، مع العقبات يأتي الشعور بالإحباط وتتباطأ السرعة ودائماً تأتي قصص النجاح وإنجازات الشباب لتوقد الشعلة ونستمر ..
إذاعة عنيزة
FM  هي قصة لإنجاز شباب طموح ، قامت قناة العربية بعرض تقرير عن إذاعة عنيزة FM
بتاريخ 26/10/1429هـ . شاهدوا التقرير المنقول و أتمنى منكم زيارة الإذاعة على رابط

www.onaizahfm.com

11.13.08

مستقبل الإعلام (ثورة الإعلام والمعرفة)

نشرت تحت تصنيف تسويق وإدارة أعمال tagged , في 2:20 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

جميعنا نسمع والكثير منا يعلم عن الإعلام والثورة المعرفية المصاحبة له ؛ كما لا يخفى على الجميع الخطورة في إستخدام هذا السلاح الذي غزا ويغروا عقولنا حتى أصبح محركاً لشعوب بأكاملها ومغيراً ومحدداً لرغباتها وإنظر كيف إستغل الرؤساء الأمريكيون الإعلام وصناعته ليفوزوا بموقع قيادة العالم إبتدأً بجون كينيدي مروراً ببيل كلينتون وإنتهاءاً بباراك أوباما ، لكن هل فكرنا بمستقبل هذه الثورة . يقال “الصورة أبلغ من ألف كلمة” وأترك لكم المتابعة ..

11.07.08

أوباما رئيساً

نشرت تحت تصنيف Uncategorized tagged في 12:03 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

obama

وإنتهت الإنتخابات وأصبح أبو حسين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية والآن يبدأ العرب الذين نسجوا الأماني والأحلام بأن إبن المهاجر سوف يفعل ويصنع ويعمل (والعزاء هنا للرئيس الفرنسي ساركوزي فليس هو إبن المهاجر الوحيد في رئاسة دولة كبرى) ولأنه قادم من خلفية متواضعة وأحياء فقيرة فإنه يتفهم ويعرف معنى أن تكون مقهوراً كإخوتنا في العراق أو مظلوماً كأهلنا في فلسطين . قبل أن أنتقل لمايلي أنوه بالتحول والحدث التاريخي لأن يصبح إبن المهاجر والـ”أسود” رئيساً للولايات المتحدة ؛ فهنيأً للسود في أمريكا وبعد مئات السنين من العبودية والرق والإنكسار أصبح “ولدهم” يقود العالم .. وهنا نعود للمصيبة ؛ قالت الكاتبة هدى الحسيني (من صحيفة الشرق الأوسط) في لقاء تلفزيوني لها من سنوات أن العرب يظنون أن الدول الكبيرة كالرجال الكبار فهم لايكذبون أبداً . العرب وغيرهم من تعيسي الحال والذين يحلمون بالتغيير ممن ينتظرون فارساً يمتطي صهوه جواده الأبيض ليأتي ويخلصهم مما هم فيه . المشكلة هي أن أوباما أسود وليس أبيضاً وثانياً أن أمريكا ليست قرية أو “ضيعة” ليقرر الـ”مختار” شؤونها بل هي دولة مؤسسات ومصالح (وقابلني إن تقاطعت مصالح أمريكا مع العرب ضد مصالح إسرائيل) و “شِدَلي وأقطعلك” كما يقال أو “شيلني وأشيلك” أي أن لاوجود لرغبات الأفراد مكان فيها ولن يتغير بالتالي شئ من وضعنا . كما ننسى أن أوباما بن حسين الذي صرح في إجتماع منظمة آيباك (منظمة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية) والذي كان ضيف شرف حفلها الأخير بأن أمن إسرائيل مسؤولية أمريكا ولن يتخلى أوباما عن هذا الدعم وخاصة أنه سيحتاجه للإنتخابات القادمة هذا إن تناسينا ان السيد نائب الرئيس والسيناتور بايدن (صاحب فكرة تقسيم العراق لأقسامٍ ثلاثة ؛ شيعية وسنية وكردية) قال في مقابلة أوردتها في مدونتي من أن السعودية هي مشكلتنا ولا يخفى على أي متابع أن السيناتور شديد العداء للعرب خاصة عندما يتحكم العرب بموارد الطاقة ويمكن “يلوون” ذراع أمريكا إن أرادوا !!
بعد هذا كله جاء أوباما ليختار رام إيمانويل لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض ويعتبر كبير موظفي البيت الأبيض أعلى شخصية داخل الحكومة الأمريكية ويلعب دور كبير المستشارين لدى الرئيس فيما عبرت الصحف الإسرائيلية في طبعات يوم الخميس 6/11 عن ارتياحها لهذا الإختيار مشيرة إلى أصوله الإسرائيلية (كِمّلت) .
نحن العرب والخليجيون دائماً نميل سياسياً للحزب الجمهوري والذي يولي السياسة الخارجية إهتماماً أكبر كما يعتبر الإقتصاد والطاقة محاور أساسية لقضاياه العديده ؛ كنت دائماً أفضل الحزب الجمهوري عن منافسة التقليدي والوحيد (غريبة ما عندهم غير حزبين) لكني في هذه الإنتخابات لاحظت وأنا على بعد آلاف الكيلومترات عن الولايات المتحدة الأمريكية تأثير حملة أوباما – بايدن للإنتخابات الرئاسية ؛ الحملة من ناحية تسويقية كانت خلاقة ومحكمة التطبيق لدرجة تبعت للإعجاب ودائما النجاح حليف من يخطط ويعمل فمبروك لأوباما والسنوات الأربع القادمة … قادمة لامحالة .

 

11.03.08

مبروك لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 2:26 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

جائني هذا الخبر السعيد منذ حوالي ثلاثة أسابيع برسالة إلكترونية من زميل من زملاء الجامعة ، لايمكنني أن أعبر عن مدى شعوري بالفرحة والسعادة أن جامعتي (ولا أقصد هنا أنها أصبحت ملكي) تعتبر ضمن أفضل 400 جامعة في العالم في إختيار وقع من الآف الجامعات . ولا أخفيكم أنني وعلى الفور سارعت بتحويل هذه الرسالة إلى جميع من أعرف عناوين بريدهم الإلكتروني . العبره هي أننا طلاب جامعة الفهد أصبحنا نعتبر هذه الجامعة جزء منا لها مالنا وعلينا ماعليها وغدت أسرة كبيرة تضم أبناء المملكة من أطرافها وحتى من المبتعثين من خارج أرض الوطن . تدويني هذا جاء متأخراً ولأسباب كان من أولها أنني أردت أن أرى ردة فعل المجتمع وطلاب الجامعات السعودية الأخرى لهذا الإنجاز العالمي ، بكل الأسف لم أرى رد فعل يرقى لمستوى الذكر أو الشكر سوى من مدونة واحدة كان الأخ بدر الشيحة سباقاً بها كالعادة .

إنطلاقاً من هذه المناسبة والحدث ؛ أحب أن أشكر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لسعيها المستمر لتطوير أساليبها التعليمية ومستوى طلابها والخدمات المقدمة لهم . كما لا أنسى قائد فريق الجامعة و إبنها البار معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان على جهوده الواضحة وباب مكتبه المفتوح دائماً لطلاب الجامعة (من واقع تجارب شخصية) كما و وكلاء الجامعة وعمدائها من مختلف الكليات والأقسام على مايبذلونه من جهود أقل ما يمكن أن توصف به هو أنها جهود مخلصة جعلتني وزملائي من طلبة هذا الصرح العلمي الكبير نفخر أينما ذهبنا بأننا من خريجيها . كما وأدعوا الله أن تلحق باقي الجامعات السعودية بركب التميز هذا لتملئ الجامعات السعودية والعربية التصنيف القادم بإذن الله تعالى .

سمو الأمير م�مد بن فهد يستقبل مدير وأعضاء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في 27/10/1429هـ

سمو الأمير محمد بن فهد يستقبل مدير وأعضاء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في 27/10/1429هـ