12.15.08
أقفالنا نقدمها للعالم

في متابعتي للدوريات الأجنبية لإدارة الأعمال والتسويق إستمتعت بقراءة مقال ممتع عن أقفال الأبواب (المزلاج) . تحدثت المقالة عن تطور صناعة الأقفال من كونها بدأت كقطعة خشب كانت توضع لمنع الباب من التزحزح و التي كان الدافع منها هو الحجة لزيادة الأمان وتطورها إلى القطع الحديدية و إلى زوايا حادة وألوان وأشكال عديدة . اللافت للإنتباه هو أن الأقفال تطورت بتطور نمط الحياة وجودتها من قطعة الخشب إلى تحف في قصور وجماليات أوروبا عصر النهضة و إلى فنادق تعمل أقفالها بالبطاقات الممغنطة وبنوك أقفالها ليست كالأقفال . من منا كان ليقف في محاولة لربط هذه القطعة من معدن أو غيره بنمط الحياة !
في علم التسويق يعتبر نمط الحياة إحدى العوامل المهمة في فهم وتحليل وتطوير أي منتج (للمعلومية فالمنتجات تتراوح بين السلع والخدمات والأفكار) .
بعد هذه المقدمة أتسائل عن منتجاتنا المحلية وهل تطورت هذه المنتجات لتواكب نوعية الحياة التي نعيشها ؟ ، بإستثناء الحنيني الذي أصبح يقدم في صحون من اللدائن (البلاستيك) والشماغ الذي أنتجناه في بريطانيا بخيوط من “ما أعرف إيش” لايوجد لدينا مايمكن أن نفخر بأن نقول أننا أنتجناه أو طورناه محلياً ناهيك عن العالمية . في حديث دار منذ أيام مع أحد الأخوة ذكر لي أن الإمارات العربية المتحدة أنتجت شوكولاه من حليب الإبل ؛ شكراً للدعاية للإبل ولكن هل من المنطقي أن نقول أن الإمارات العربية المتحدة قدمت للعالم أجمع شوكولاه كل ما كان فيها هو حليب الإبل بدلاً من حليب البقر حتى وإن كان معدلاً . في معارض المملكة بين الأمس واليوم والتي إنتشرت في التسعينات الميلادية إبتدأ من ألمانيا لتنتقل بين دول الغرب مروراً بفرنسا فوجئ القائمون على المعرض في فرنسا بوزير التموين الفرنسي يسجل في سجل الحظور قوله “إستمتعت برؤية منتجات بلادي مما يصنع في المملكة العربية السعودية” . حتى الصناعات التي تصدح بها مصاتع المنطقة وكونها منتجات خليجية أو عربية هي لاتعدوا كونها مصانع تجميع كمصنع المكيفات الذي أنشأ في المنطقة الشرقية من المملكة تحت مسمى عائلة تجارية مشهور في الوقت الذي هي بالأساس منتج ألماني معروف تحت مسمى مختلف . الصورة ليست سوداء بالكلية فمن ماليزيا إنطلقت المنتجات المالية الإسلامية لتغزوا العالم فكل الشكر لمسلمي ماليزيا ولكنني أرغب بأن أرى منتجاً “ينزل” لمستوى العامة وحاجاتهم في المنطقة والعالم .
أتنمنى أن أقرأ في نفس الدورية الأجنبية في يومٍ ما عن منتجات بلادي من الألف إلى الياء .. فكرةً وصناعة !
ودمتم سالمين ..
آلاء قال,
أكتوبر 18, 2007 في 12:33 م
ممم ، فكرت مثلك كثيراً لكني أدركت أن الحاجة أم الاختراع وربعنا لم يحتاجوا أو على الأقل دائرة اهتمامهم تضيق عن المنتجات الحضارية الضخمة..
مثال لهذا .. اذهب إلى السنيدي لأدوات الرحلات ..وانظر إلى حجم الاختراعات الكبير الذي صنعها أبناء القصيم … تطورنا في مجال الأواني والرحلات “البر” لافت للنظر وفعلاً ستجد اختراعات رائعة وتطويرات لاختراعات سالفة ..
لماذا؟
لأن ربعنا يهتمون بـ”الأكل” و”سعة الصدر”
اليوم صباحاً كنت أتأمل علبة الشامبو “صنعة شركة الصناعات الحديثة في السعودية”
لماذا يخدعوننا ؟
أم هي رغبة بأن نحوز أي صناعة وإن كانت مجرد تعليب !
ســـــاره قال,
أكتوبر 18, 2007 في 8:35 ص
نادرا جدااا أن تجد في السوق (made in saudi arabia ) ولو وجدت فلسنا أصحاب شركة وإنما وكلائها ..هذا هو كل مانقدر عليــه.. المسألة ماهي مسألة إن اقتصادنا محتاج يقوى او السوق السعودي في ورطـة !! أينعم هو في ورطة وإنما من الإستعمار .. فـ 90% من الموجود مستورد؟!! اعتمدنا عالبترول في كل شي.. وماحاولنا نفكر في مصدر دخل آخر يسندنا عند الحاجـة !! والله كم أتمنى أن ارفع راسي واقول هذا انتاج بلادي ..منتجات محلية تصل للعالمية..
ولكن ..متى ؟!
على وين قال,
أكتوبر 18, 2007 في 9:03 ص
خالد .. لعله يأتي ذلك اليوم على سواعد عشرات الآلاف من المبتعثين الذين تصرف عليهم المليارات
كما ذكرت أخي بعيدا عن الصورة القاتمة
سمعت عندنا حديد يصنع و أما المكيفات خل نبدأ ولو تجميع في كل شئ بدل الإستيراد للاستهلاك
و ذكرتني بمقال لسمير المقرن بجريدة اليوم قبل حوالي أسبوع أو اثنين
عن صناعة السيارات عندنا
في زمان غابر قبل 3 أسابيع بالضبط كان عندي كورس عن التجارة العالمية
و الطلاب جميعا متعددو الجنسيات
كنت أنا و صديقي السوري نقشر بصل حينها لأن اليابانيين و الكوريين و البرازيليين (صنعوا لعيبة كوره)
و الأتراك كل يذكر عن منتجات بلده
حيث كان السؤال ماهي المنتجات التي تصدرها بلدك ؟
أبشرك حفظوا الإجابة : oil oil oil oil oil
و إذا تبي السؤال الثاني الذي جعلني أنطم تراه موجود ..
بوهديب قال,
أكتوبر 18, 2007 في 6:39 م
أبو خلود
يعطيك العافية على الموضوع
يبدو إن هذي أول مشاركة لي بالمدونة.
طرحت في المقالة ثلاثة مواضيع و أنا ماني متأكد إيش الفكرة اللي تبي توصلها لنا
-هل تريد توصل إنه ياناس نبغى منتجات وطنية حقيقة من الألف إلى الياء؟؟
- أم هل تريد إنه منتجاتنا- إن كان فيه منتجات أصلاً- إنها تتناسب مع متطلباتنا وأسلوب حياتنا العصرية “يعني ممكن أحط باب بيتي الخارجي على شكل بوابة لبيت طيني قديم شكله خشبي ومصنوع من الحديد”؟؟
-أم هل تريد أن نقفل المصانع العالمية لدينا في الوطن العربي و نحاول أن نفتح مصانهنا الخاصة -وإن كنت لا اتفق معك في هذه النقطة-؟؟
إن شاء الله راح يكون لي رد بعد توضيحك
وكل عام وأنت بخير
علوش قال,
أكتوبر 18, 2007 في 1:13 ص
يا سيدي الكريم .. لا تبحث عن منتج في بلد لا علم فيه .. هذا هو بيت القصيد
وتحية لك ولقلمك
أفنان أباحسين قال,
أكتوبر 18, 2007 في 8:39 ص
أشاركك هذه الأمنيه
خالد بن منصور الخنيني قال,
أكتوبر 18, 2007 في 9:09 م
آلاء
بالفعل .. تطورنا في مجال لوازم رحلات الصيد والبر وأنا لا أخفيك أنها أصبحت صناعة وتجارة لدينا ولكنها لم تصل لتنافس عالمياً فلا يعلم الـ”مُخيمون” في أوروبا وأمريكا ما طورنا من منتجات الرحلات . حتى لانهضم الحقوق فلقد تطورت العديد من الصناعات والخدمات لكن التطور “لا” يرقى لمستوى ما نطمح بأن نقول أن “هذا” ما نقدمه للعالم ، وكما قلت لماذا يخدعوننا ؟
مع الشكر لمرورك مدونتي
ســـــاره
أنا أيضا أتمنى أن أرى عبارة made in saudi arabia تكتب على منتجات تباع هنا وهناك
النفط وكما قال الملك عبد الله “سلاح للتنمية” أتمنى أن تصل التنمية يوماً ما إلى طابور الصناعة والإنتاج
مرحباً بك دائماً في المدونة
على وين
موقف لاتحسد عليه وأتمنى لو أنك ذكرّت بأن النفط (نعمة الله علينا) ساهم في تطورهم وصناعاتهم
جميل أننا بدأنا بالتجميع لكن وقوفنا عند هذا المجال .. طال
لك جزيل الشكر لمرورك وتعليقك
بوهديب
إنتظرت هذه الزيارة طويلا فشكراً
- نعم نريد صناعات وطنية حقيقة من الألف للياء ولا مصانع تجميع ولا مصانع تعليب
صَنَعَ .. يصنعُ فهو صانِع ..والعرب يقولون: امرأة صَنَاع أي تجيد عملها وتتقنه !!
- قولك “إن كان فيه منتجات أصلاً” فيه نعميم أتمنى أن تراجعه ..
كما أن بوابة البيت الخشبي الشكل والمصنوع من الحديد موجودة لكن فكر فيما لو كان الباب الخشبي من الجودة والقوة والمتانة في أن يحل محل الباب الحديدي مع أن هذا يسير جداً على الحرفيين ولا يحتاج لأن نرقى به لمستوى الصناعة
-لم أدعوا إلى إقفال المصانع العالمية / الأجنبية فبهذا نخسر مصدراً مهما للتطوير والتشغيل ولكننا لانزال تحت رحمة الشريك الأجنبي منذ عقود فهل لازلنا بدون الخبرة التي تجعلنا ننافس منفردين أو أن الشريك الأجنبي كان أذكى من أن يعطينا أسراره وهي أمامنا ، الظاهر إننا نتبع مبدأ “خلك على طمام المرحوم”
علوش
بالتاكيد ولكن في بلادي العديد من الصروح التعليمية التي أسهمت مخرجاتها بالتطوير وإستبدال الوجود الأجنبي ولا يخفى على أحد تواجد جريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في شركات عملاقة منها أرامكو وشركات الإتصالات (كقطاعين مهمين في التطور النوعي في البلاد)
شكراً لك
أفنان أباحسين
أشكرك لمشاركتك و زيارتك المستمرة لمدونتي
منتديات الابداع و التميز قال,
أكتوبر 18, 2007 في 10:27 م
مثل ما قال علوش ,,
…………
منتديات الابداع و التميز
http://ebdaa.yoo7.com
سلطانة السديري قال,
أكتوبر 18, 2007 في 11:25 ص
أخي خالد أعجبني قلمك وحملك لهموم مجتمعك
ألفت إنتباهك لكون المملكة تقود العالم في الصناعة النفطية
كما أننا زدنا على ما إستجلبنا من الصناعات والمنتجات
أتمنى منك التواصل فإبمكاني أن دعوتك لما يسرك من منشآت
بلادنا الغاليه والتي تنتج فعلياً ما صنع في السعودية