01.30.09

المسلم رجب طيب أردوغان

نشرت تحت تصنيف Uncategorized tagged في 7:13 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

 وجه رجب طيب أردغان رئيس وزراء تركيا إنتقادات حاده لشيمون بيريز فى ندوة جمعت بينهما فى دافوس ووصف الأسرائيليين فى غزة بالقتلة وعندما قاطعه مدير الندوة بنهايتها قام وغادر المكان غاضباً

تركيا العلمانية مسلمة برجالها ونحن لاقاطعنا ولا حتى أدينا حق حظورنا
نتهمهم بالعلمانية ونحن حماة الدين ماذا فعلنا !!
تبرعنا مرة .. مرتين ؛ وبعدين ؟
العام القادم سيهجمون عليهم ليحطموا مدارسهم وبيوتهم

وآخرها إثنين من العلماء يتخاصمون فقط لأن إبن أحدهم عُينَ قاضياً
والآخر إبنه لايزال عاطل عن الـ”قضاء”
   

01.27.09

علمنا العشق يا عرار

نشرت تحت تصنيف مجتمع في 6:15 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

إنتهت القمم ..
ورفع الحصار ما صار
وجينا بحلم نمسح من وجهنا العار
جينا بدمع نندب زمن كان بيننا بطل إسمه
عرار ..

01.22.09

تربية الموهبة !!

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 12:41 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

تابعت ذات يوم برنامج وجوه إسلامية على قناة العربية مقدمين للداعية محمد العوضي الباحث الإسلامي المعروف (للتنوية فهو لايحبذ أن يُقدم بالشيخ بل بالباحث الإسلامي) وكان مما أذكره أن العوضي في طفولته لم يكن ليأكل أو يشرب إلا في آنيته الخاصة (صحن وملعقة مخصوصة) حتى صادف يوم غياب هذه الآنية عن المآئدة في يوم كان والده غاضباً فيه حتى ضربه على تنمره وتأففه . هنا تنتهي حكاية العوضي وتبدأ حكايتي ؛ فبعد البحث والتمحيص قرأت في منشورات التربية وعلم الإجتماع أن الأطفال الإنتقائيين والذين يحبون أن يتميزوا عن أقرانهم هم دائماً مدفوعون بهذه الخصوصية والتميز للموهبة ، قد لاتكون هذه الموهبة ظاهرة خارقة لكنها موهبة أي أن الطفل ذو العادة الغربية أو المختلف هو طفل ذو موهبة فريدة . روى لي أحد الأصدقاء أنه كان يوبخ من والده عند حصوله على الدرجات المتدنية في الرياضيات والحساب وأنه كان يميل لدروس اللغة العربية والدين وأنه كان يجد متعة في الحفظ فوجّه إهتمامه لحفظ كتاب الله بالـ”القراءات السبع” وتبعها بالحديث والسنن حتى أصبح يكرم في المحافل الدولية ويطلب منه تدريس وتعليم النشأ مالديه من موهبة ، مرة أخرى “موهبة” . هنا ينبغي لي أن أنوه أن كل الآباء يحبون أن يكون أبناءهم متميزين فيبدأون بتوجيههم وفي بعض الأحيان بالقول “شف ولد عمك فلان” فقط لأن فلان حصل على تقدير ممتاز وهنا تبدأ المصيبة ومحاولة إستنساخ ولد العم فلان وطمس هويه الطفل (أو ما يكبر من الطفل) ليصبح لدينا هذا الشخص العادي والذي سيعيش حياة عادية تنتهي نهاية عادية موظفاً متقاعداً متحسراً على ما ضاع من عمره ومواهبه . العظماء في الكون كانوا دائماً غرباء أو فيهم شئ من الغرابة حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم “كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل” . الرسول كان نفسه غريباً يتيماً في مجتمع تميز عنه بفضائل الأخلاق حتى سمي الصادق الأمين ، هنا نشير إلى أن الإختلاف ليس دائماً غريباً شاذاً بل هو خلاف المعهود . لنترك تعقيد الموضوع جانباً لأقول لكن أن كنتم تعرفون أي طفل لديه موهبة أو حتى تصرف غريب أو جانب مميز فهو أمانة في أعناقكم وعلى عاتقكم أن تهتموا به وأن تنبهوا الجميع إليه فتكون قد بدأت بالبذرة حتى تصبح شجرة مثمرة ونكون قد وضعنا اللبنات الأولى للإستثمار في مستقبل وعقول ومواهب أبنائنا . آينشتاين كان ممكن يكرهون النظافة ولايحب أن يمشط شعره ولم يمنعه هذا من أن يضع نظرية النسبية . بيتهوفن كان يحب الوحده وإجتمع العالم ليستمع لمقطوعاته الموسيقية والأمثلة كثيرة . ختاماً أذكر لكم أباً أسأل الله أن يلطف بأبناءه ؛ يعاملهم كالعساكر الذين لاخيار لهم غير طاعة الأوامر فإذا رأيتهم فلن تراهم يتكلمون وأو يلعبون ، هم كالأموات (والعياذ بالله) حتى أصبحت أشيح نظري عنهم كلما رأيتهم في مجلس يحظرهم والدهم إليه حتى يتعلمون المراجل !!
أكتب لكم وأنا كلي حنق وغضب فالعذر للنقلات السريعة في هذا الموضوع ودمتم سالمين

01.17.09

قِمَمّ قِمَمّ

نشرت تحت تصنيف كلمات ليست كالكلمات, مجتمع tagged في 1:43 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

قِمَمّ قِمَمّ” لمظفر النواب



يا رب إنقطع الرجاء إلا منك

jpg

01.11.09

37 درجة مئوية

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 1:35 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

شباب مسلسل 37 درجة مئوية

شباب مسلسل 37 درجة مئوية

 

مع بث الإم بي سي  للحلقة الأولى من مسلسل 37 درجة مئوية تابعت والكثيرون التجربة الغريبة لأول مسلسل سعودي من نوعه يظهر فيه مجموعة شباب سعوديين ليقدموا نظرتهم للمجتمع وليعكسوا حال و واقع لم يطرح بالصورة المنطقية من قبل أو من بعد ، فالمسلسل كوميدي ساخر ولا مانع من ذالك . الإنتقادات والهجوم كانت تنتظر التجربة الجديدة والتي جاءت محاكاةً للمسلسل الأمريكي ولا أخفيكم أنني كنت أتخوف من أنني سأتابع محاكاة سمجة وسخيفة لأفاجأ بأنني أشاهد عرضاً ممتعاً منطقياً (على سخرياته) غير متجاوز للحد بالسخف على عادة جميع البرامج والمسلسلات التي تحاكي نجاحات نظيراتها الأمريكية فمن خالد راعي الجوال و نايف الملقب بالموسوعة و مطوع الشلة محمد و سعدون نصاب الشلة إضافة إلى عبدالله المصرقع راعي الجريات ومعاذ صوت المسلسل وشخصيته الرئيسة نرى مسلسل كوميدي ذو حلقات متصلة منفصلة لمجموعة من أطباء الامتياز يتميز كل منهم بمزايا شخصية متفردة . ويعتبر هذا المسلسل طرح تلفزيوني كوميدي جديد لفئة الشباب من الجنسين والذي أتمنى أن تكون تجربة ناجحة بإذن الله ؛ أعتقد أن إهتمامي بالتجربة وإعجابي بها جاء كون المسلسل يأتي بوجوه جديدة على عكس ما تعودناه من نجوم الخليج الذين ظهروا بدور الأب ورجل الأعمال وإمام الحاره وأخيراً إرهابي المدينة حتى أصبحنا نعجز عن تصديقهم في أدوار لاشك أنهم يجتهدون في أدائها . كما أن المسلسل كتب من عقول شابة بأساليب شابة لمتابعي المسلسل من شريحة المجتمع الشابة . أتمنى أن أكون قد سلطت الضوء بسرعة على التجربة من غير إنحياز وأدعوكم لمتابعة المسلسل . دمتم سالمين

 

تجربة المسلسل الأولى بإمكانياتها المتواضعة

01.07.09

GAZA – غزة

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 9:26 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

إضغط هنا لزيارة الموقع

Driven by our duty of reveling what is happening in Gaza, I hope every one of you would visit the web-site of the disturbing images of what Israel has done against civilians\Palestinians in Gaza. The web-site is approaching everyone and in many languages, please check and forwarded it to all whom you know so that the whole world would witness the crimes against humanity that the Israelis carry out.

مدفوعين بقدارتنا المتواضعة و واجبنا بأن نكشف مايحصل في غزة أتمنى من الجميع زيارة الموقع والذي يحتوى على صور مما يحصل من إسرائيل تجاه المدنيين/الفلسطينيين في غزة . الموقع يقدم بالعديد من اللغات فرجوا منك زيارته والدعوة له حتى يشهد العالم جرائم إسرائيل تجاة الإنسانية.

n546730938_1313406_32741

01.01.09

رسالة العام الجديد

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 7:42 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

19784926sj1

مع مطلع العام الهجري الجديد جاءت الرسائل الإلكترونية والنصية عبر البريد الإلكتروني والهاتف تهنئ وتبارك وتسجل الأحلام والرغبات ، وبين رغبات هذا الصديق بالنجاح وآمال ذاك الرفيق بالتوفيق لم تكن لتخرج مني رغبة بالنجاح والتوفيق ربما لأنني لن أقف في حياتي عند هذه الرغبة المؤقتة أو هذا النجاح العارض لعامٍ واحد . جلس الأصدقاء يصفطون آمالهم وأحلامهم ورغباتهم وأنا تخالجني رغبة واحدة هي أن أدعوا الله أن يطيل لي في عمر أمي ويريني فيها الصحة والعافية وأن أراها مرتاحة سعيدة ومستقرة . كم أتمنى أن أرد في حياتي لأمي جزءاً من عطاياها وحنانها وإهتمامها بي أنا شخصياً من دون إخوتي (أو ربما ما إعتقدته) . أمي يا سادة يا كرام كانت رقيقة في حزم وشديدة في لين . كانت أمي ومنذ طفولتي تحدثني عن الحياة والثقافة التي وضعت فيّ لبناتها الأولى ؛ منذ عصر اللبنات الأولى وأمي تراني خالد الطفل الصغير والذي لم ولن يكبر مهما طال في قامته أو كتب في مدونته أو سار مع ركب خريجي جامعته . أمي يا سادة يا كرام سيدة مطبخ من الطراز الأول لاتزال تصنع “الكيك” بدون الزبيب والمكسرات لأنني في طفولتي لم أستسغها فيه وهي تعرف ذلك بعد أكثر من خمسة وعشرين سنة . أمي يا قرائي الأعزاء أدخلت في نفسي حب اللغة العربية فكنا نعرب الجمل والكلمات حتى عندما ينطق بها مذيع النشرة في التلفاز وعن صفحات المصحف الشريف ولا أزال إلى يومي هذا أتصل بها بين الحين والآخر من الجامعة لأسألها عن إعراب هذا وصرف ذاك . تعلم أمي حبي للحلوى وكم كنت أنتظرها بعد أن تعود من عُرس لتعطيني مما قُدِمَ لهم منها ؛ حتى الأن لاتزال تأتيني بها كما أصبحت صويحباتها يقلن لها “هذا لخالد” !! وإذا جاء موعد الشاي لبعد عصر كل يوم يطلب مني أبي أن أنادي أمي ولأذهب و”أناغشها” ولتقولي لي “من وانت صغير وانت تحب تزعجني” فالعفو يا أمي فلا صبر لي عنك مؤدباً أو مزعجاً ، كلما رأت أمي شيئاً جميلاً سارعت لي بالقول الله يجعله من نصيبك حتى بدأت ألحظ أن حياتها أصبحت تتوقف علينا أنا وإخوتي . ياليت أننا نستطيع إن نعطي أحبتنا أغلى ما نملك فأعطي أمي أغلى مافي حياتي . ربما علم الله بعلمه المطلق أننا سنعطي أمهاتنا حياتنا وتقف الحياة ؛ ربما كان هذا صحيحاً لأن عندهم تقف الحياة فهن (بإذن الله) مصدر الحياة ، هنا أسأل الجميع عما قدموه لأمهاتهم ولا أريد أن يُذكر لي أننا أهدينا أمهاتنا باقة من الورد أو قارورة من العطر ، أريد من أيٍ منكم أن “يشور” على بهدية لأمي أو عرفان بالجميل أقدمه لها وأنا أكيد بأن الإجابة لن ترضي غروركم قبل غروري ولن يجرؤ أحدٌ على أن يقول أنه أهدى أمه شيئاً إلا أنني واليوم الأول من يناير لعام 2009 أبدأ عامي الجديد بتقبيل رأس أمي ويدها وأن أقضي ساعات صباحها الأولى معها ولأناديها بالـ”دلع” الذي كانت تناديني به دائماً صغيراً وكثيراً كبيراً  . أستأذنكم فالأن إستيقظت أمي !!

حرر في 1/1/2009 الموافق للخميس 04 محرم 1430 هـ الساعة الـ6:30 صباحاً