01.30.09

المسلم رجب طيب أردوغان

نشرت تحت تصنيف Uncategorized tagged في 7:13 م بواسطة خالد بن منصور الخنيني

 وجه رجب طيب أردغان رئيس وزراء تركيا إنتقادات حاده لشيمون بيريز فى ندوة جمعت بينهما فى دافوس ووصف الأسرائيليين فى غزة بالقتلة وعندما قاطعه مدير الندوة بنهايتها قام وغادر المكان غاضباً

تركيا العلمانية مسلمة برجالها ونحن لاقاطعنا ولا حتى أدينا حق حظورنا
نتهمهم بالعلمانية ونحن حماة الدين ماذا فعلنا !!
تبرعنا مرة .. مرتين ؛ وبعدين ؟
العام القادم سيهجمون عليهم ليحطموا مدارسهم وبيوتهم

وآخرها إثنين من العلماء يتخاصمون فقط لأن إبن أحدهم عُينَ قاضياً
والآخر إبنه لايزال عاطل عن الـ”قضاء”
   

تعليقات »

  1. فريده الصائغ قال,

    سلم لسانك يارجب اردغان

  2. Haneen قال,

    ونعم الرجال .. الله يكثر من امثااله ومحتاجين امثاااله لعلنا نفيييييييييق ونعمل شي قوي للامة

    والله يبارك فيييييييييك ياخاالد :)

  3. ابراهيم الظريس قال,

    انا اشهد انه رجال من ظهر رجال … وهذا وهو لا عربي ولا شي ولا له مصلحه ان حرروا القدس ولا العراق انحلت ازمته … ولكن قام وتكلم وقال رايه قدام العالم كلها … ياريت بس العرب يسووا ربع اللي سواه من استنكار للعداون ودفاع عن الحق.. بطل يا اوردغان

  4. خالد بن منصور الخنيني قال,

    فريده الصائغ
    شكراً لتعليقك ولمرورك المدونة
    معك أقول “سلم لسانك يا أردغان”

    Haneen
    لا عدمتك أختاً وشكرأ لتعليقك
    بالفعل نحتاج أن نعمل شيئاً للأمة

    ابراهيم الظريس
    شكرأ لمرورك المدونة وتعليقك
    أذكرك بأننا كمسلمين دائما نسعى وراء نحرير القدس ولنا في ذالك مصلحة !
    ألسنا نريد ان نشد له الرحال ؟

  5. منار الخلود قال,

    المضحك أننا دائماً نتشدق بأننا الدولة الإسلامية الوحيدة التي تطبق القرآن والسنة، ومع ذلك لم نتمكن من اتخاذ موقف رجولي في قضية غزة ففي ظل رؤيتنا لبعض الدول الغير إسلامية تطرد سفير أسرائيل ونرى المظاهرات المعارضة للعدوان الصهيوني على غزة في مختلف الدول، نتفاجئ هنا برفض التجمع السلمي تأييداً لغزة ونرى أحد المشايخ يفتي بأن المظاهرات مظهر غوغائي ولم نرى تعليقه على ما يحدث في نفس الفترة من مظاهر الفوضى والازعاج من الشباب اثناء دورة كأس الخليج بعد مباريات المنتخب السعودي،
    عموماً تركيا من خلال مظاهرة المليون وما حدث من الجماهير في مباراة كرة السلة من رمي الأحذية على افراد الفريق الأسرائيلي ثم المواقف المشرفة للحكومة التركية اثبتت أن تركيا لم تنسلخ من العالم الإسلامي بل لديها الحمية والغيرة أكثر من بعض حكام الدول العربية الذين شاركوا في العدوان على غزة بشكل غير مباشر من خلال السكوت عن المجزرة أو من خلال رفض فتح المعابر لخروج النساء والأطفال، او بتحميل حماس سبب المجزرة.


أترك تعليقا