05.03.09
براءة الأطفال وقبحنا !
قالت لي عمتي ذات مرة ..
كنت أجمل عندما كنت صغيراً
دائماً ما تسألت ؛ لماذا يتمتع الأطفال بجمال يجذبنا لهم ؟ حتى وإن كانوا لايتمتعون بمقاييس الجمال المعروفة لدى الكبار . منذ أن إنطلقت كلمات عمتي وأنا أفكر في ذاك السؤال والذي لم أجد له تبريراً سوى أن للأطفال براءة حافظت على سيماء وجوههم المنيرة والمكتنزة من القبح الذي أصبح يغلف وجوهنا وحياتنا . أعترف لكم أني أرى الفكرة مبهمة حتى بالنسبة لي إلا عندما أتذكر صديقنا ماجد اللعبة الخشبية . ماجد يا سادة يا كرام لعبة خشبية يزداد طول أنفها الخشبي كلما كذب ؛ من الطريف أن أوضح مثال لما أريد قوله يأتينا من مرحلة الطفولة . قرأت ذات مرة في كتاب للوزير غازي القصيبي أن أحد أحفاده قال له : جدوا إنت دبّه . فنهرته أمه (إبنة الوزير) مما أثار التساؤل لديه عن سبب نهرها له مع إنه يقول الحقيقة !
الحقيقة التي نمنعها عنهم ليست بتلك التي وكما يقال “تخرب البيوت” بل هي أغلى ما يمكننا أن نقدمه لهم فرأي الطفل ينمو ويكبر ليصبح فكره وعقله وعقليته . فلماذا نمنعهم من الإنطلاق والتعبر عن آرائهم . خير لهم ولنا أن نوجههم صغاراً على أن نقتلهم كباراً ؛ فلربما قال أحدهم كلمة خير تغير الكثير في حياته وكم من فكرة طفولة صغيرة قيلت ذات يوم ولم يقف في وجهها كبير .
دوّن في ذات الموضوع ماسة زيوس – حصة رَسم
عبيد العبدلي قال,
أكتوبر 18, 2007 في 1:24 م
عزيزي خالد مقاله رائعة وماقلته عمتك حقيقه، لدي أربع بنات وطفل . عندما كانوا صغار كنت أداعبهم أكثر، أعبر عن حبي لهم أكثر، وعندما كبرن البنات أحبهن بصمت ، أعبر عن اشتياقي لهن بصمت، نحن امة لانعرف نعبر عن من نحب إلا بعد فقدهم. لك حبي وأحترامي ياخالد
mosta7eal قال,
أكتوبر 18, 2007 في 2:01 م
جميل جدا ما كتبته اخي خالد .. فهم يتمتعون بسحر طفولي غريب و جذاب
.. يسحرون عقولنا بهـآآ .. و بالرغم من طفولتهم العفويه
الا اننا لا نعطيهم حريتهم في التعبير .. فهم قد يخربون بيوت
بصراحتهم العفويه هههههههه …
يعطيك العافيه
تحياتي :
مستحيل
خالد بن منصور الخنيني قال,
أكتوبر 18, 2007 في 5:12 م
د. عبيد العبدلي
حظورك مدونتي وتعليقك فيها يسعدني
جهلنا في التعبير عن حبنا لهو نتيجة تقصيرنا في زرع ميزة التعبير في الطفولة
الغريب أن في ديننا الحنيف دلائل على هذه البوادر الطيبة والتي” مع الأسف” لم نلتزم تعليمها للنشأ
شكراً لك مرة أخرى ودمت بخير
mosta7eal
تعليقك هو “ما قلّ ودلّ”. أسعدني فيه “فهم قد يخربون بيوت بصراحتهم العفويه”
شكرأ لك ولتعليقك
سلطان بن حثلين قال,
أكتوبر 18, 2007 في 12:44 ص
اخي العزيز خالد،
اعجبني كثيراً ما كتبت … مقالتك تتكلم عن صناعة قادة المستقبل، إذا لم نعودهم في الصغر على التعبير وإبداء رائيهم في مواضيع نعتبرها نحن احيانا كثيره تافهه، إلا ان لها فوائد كثيره في تنمية معلومات الطفل واثراء لغته وتغذية تفكيره، فأننا سوف ننشأ جيلا تبعياً!!…
تحياتي,
سلطان بن حثلين
سلطانة السديري قال,
أكتوبر 18, 2007 في 2:13 ص
قرأت ما كتبت أخي خالد وتذكرت أيام الطفولة
وكم من حلم لي تحطم على صخرة العيب و الغير مقبول من الكلام
ربما كانت كلماتي وأفكاري تستحق التهذيب ولكن ليس الوئد في المهد
مشاركة بسيطة مني مع شكر كبير لك
wafts قال,
أكتوبر 18, 2007 في 2:21 ص
مقالة رائعة ايها الاستاذ الفاضل ..
فعلا رائعة ..
كم تمنيت ان تكون قلوب الخلق قلوب اطفال
دمت بود ..
ماسة زيوس قال,
أكتوبر 18, 2007 في 11:39 م
خير لنا أن نوجههم صغارا على أن نقتلهم كبارا..نعم ذاك هو الخير المفترض..لكن هناك من يقتلهم صغارا..ثم يريد منهم أن يكبروا فجأة وينسى أنه حطم في داخلهم حتى الأساس القويم…
تحية لك..تدوينة مميزة جدا…
شكرا لك..
نوفه قال,
أكتوبر 18, 2007 في 10:04 م
أعجبني قوة شخصية هذا الطفل فهو يعبر صراحة عن عدم حبه لها الا وقتما تعطيه الكوكيز
لم تنهره أو تعنفة على رأية و لكنها أستمعت له ربما هذا ما جعله قوياً و سيستمر هذا حتى عندما يكبر
أفتقدنا تدويناتك سعيدة بالقراءة لك
محمد ابو صقر قال,
أكتوبر 18, 2007 في 2:23 ص
من خلال دراستي لمادة في الجامعة عن سلوكيات الاطفال استنتج مايلي :-
1-الطفل يولد حرا طليقا ثم يتعرض أثناء نموه شيئاً فشيئاً لضغوط الكبار وخلال محاولة الطفل التكيف بين عالمه الخاص وما يتميز به من تلقائية وإندفاع وبين ضغوط ومتطلبات المجتمع والتقاليد يتعرض لبعض الصراعات والإحباطات وكبت لإنفعالاته ورغباته قد لا تجد طريقا للإشباع أوامرهم ونواهيهم داخل الأسرة والمجتمع
2- التعبير الفني للأطفال وسيلة هامة لتحقيق التوافق الداخلي حيث تسمح للمشاعر والإنفعالات التي يعجزعن التعبير عنها لفظيا بالإنطلاق وإشباع للرغبات التي لم تجد فرصة للإشباع حاجة الطفل إلى أن يشعر بالتقدير والإعتبار من قبل المحيطين به من الحاجات النفسية ليشعر بقيمته وفرديته وتأكيد لذاته
شكر اخي خالد على جهودك المباركة
آلاء قال,
أكتوبر 18, 2007 في 4:19 ص
حينما كنت صغيرة أنظر لمشكلات الكبار بسخرية وأقول الحل سهل إنه في كيت كيت !
تماماً كما يقول الطفل لأمه ياماما طلعي لنا من الصراف فلوس كثيرة .. إنه يرى النتائج ويجهل الكيفيات ..وجهله بالكيفيات يطلق خياله إلى اللامنتهي ..إلى البعيد الخلاب ..
حينما نكبر ..نستدعي طريقة التفكير الطفولية ونسميها “تفكير إبداعي/خارج الصندوق” ..نسميها عصف ذهني بينما هي في واقع الأمر .. عودة إلى الخلف ..إلى الطفولة .
ندى الفجر قال,
أكتوبر 18, 2007 في 10:17 ص
ع فكره كنت أحب كرتون ماجد اللعبة الخشبية ليتهم يجيبونه ^_^
بالفعل الأطفال أبرياء وتأخذ منهم رأيهم في شخص ما يجيبونك بكل شفافية وعندهم مقدرة على تحليل الشخصية التي امامهم
كل الذي يحتاجون إليه هو الإنطلاقة وإعطائهم مساحة للحرية والتعبير والحوار وأكيد بيكبروا عظماء ^_^
ابنة اخي ماشاء الله عليها ترسم ومن هي صغيرة الان فنانة في الرسم وهي بالصف الثاني وأتوقع لها مستقبل جميل غداً ..
سعيدة لزيارتي الأولى لمدوتنك ..
خالد بن منصور الخنيني قال,
أكتوبر 18, 2007 في 1:50 ص
سلطان بن حثلين
أوافقك في ماعلقت ولهذا فإننا ننوه على أهمية حرية تعبيرهم
شكراً لك لمرورك المدونة والتعليق
سلطانة السديري
“تستحق التهذيب ولكن ليس الوئد في المهد” هو ما أردت قوله تماماً
شكر لك يا سلطانة على المشاركة
wafts
الرائع دائما هو وجودكم وشكراً لك مع تمناتي لك بخالص الودّ
ماسة زيوس
شكراً لك يا ماسة لزيارتك المدونة
ولا يفوتني أن أشكر لك تدوينك في الموضوع
الفكرة فكرتك والإبداع منبعه أنت
نوفه
ينبغي لنا أن نشكر تلك الأم التي لم “تؤدب” إبنها الذي عبر “بكل صراحة” عن رأيه
مثال لابد أن يحتذى
أشكر لك زيارتك المستمرة
محمد ابو صقر
أشكرك لمشاركتنا معلوماتك وخبرتك والتي تزيد الموضوع أهمية والمدونة تأثيراً
لا عدمتك أخاً يا محمد
آلاء
أشكر لك توضيحك لـ “العصف ذهني”
رائع ما قلته عن “نتقدم بالعودة للخلف .. إلى الطفولة ”
شكراً لك
ندى الفجر
أنا الأسعد بزيارتك لمدونتي فوجودك زادها بريقاً
حفظ الله لكم فنانتكم الصغيرة لنراها مبدعة كبيرة
سلطان الجميري قال,
أكتوبر 18, 2007 في 5:13 م
I love you, but I don’t like all the time
ولد صرييييييح ههههه
لذلك حق للأطفال أن يدخلون الجنة ..
شكرا لك اخوي خالد ..
فريده الصائغ قال,
أكتوبر 18, 2007 في 11:46 م
الاطفال زينة الدنيا بضحكاتهم وهفواتهم…
تحياتي…