09.27.09

نحتاج مترجم

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged في 9:29 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

arabi1

وأنا أقضي وقتي متصفحاً لكتاب الوجه أعجبني تصميم من أحدى المبدعات شارك بالتعليق عليه عدد من الزملاء ، أحدهم علق “كل عام وحياتج فرح” . أول مرة في حياتي أعلم أن حرف الـ “ج” يمكنه أن يكون ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة ، المسكين ربما لايعلم أن هناك حرف برسم الكاف يمكنه أن “يقوم بالواجب” . وعلى نفس المنوال يأتي أحدهم معلقاً “اليوم غدانا مجبوس سمتش” أسألكم الله هل عجز محدثنا أن يأتي بـ “مكبوس سمك” . رحماك يارب ، اليوم نقرأها بصعوبة وربما غداً نحتاج مترجماً . بعد هذا لا ملام على أحد المستخدمين الهنود الذين يؤذنون في أحد المساجد في مدينة الظهران حيث كنت أسكن ، المؤذن الذي من المفروض أن يقول “لا إله إلا الله” قالها بما يشبه “لا إِلاه للا لاه” وكأنها نغمة موسيقية أو أسوأ . أذكر في طفولتي أني درست حافظ إبراهيم يقول ..

فلا تَكِلُوني للزَّمَانِ فإنَّني                   أَخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تَحِينَ وَفَاتي

فهل حانت ساعة الوفاة أم عَقّ اللغة أبناءها قتلاً !!

09.07.09

عزانا العزيمة !

نشرت تحت تصنيف مجتمع tagged , في 11:55 ص بواسطة خالد بن منصور الخنيني

untitled1

أعود لأدون لكم في شهر رمضان المبارك والذي آلمنا فيه فقد أسرتي لعمي سعود بن عبد العزيز الخنيني (أبو فيصل) الدبلوماسي السابق الذي كان يحل قدراً في مقام الجد وعمراً أمده الله له فيه ، فقد وافته المنية في مطلع العشرة الثانية من شهرنا المبارك ، أعود لكم لأسجل في مدونتي ما آلمني من مشاهد إستعصى علي أن أتقبلها في مصابنا الشديد . فمن الحضور الذين تعطروا بأطيب العطور الفواحة إلى أحاديث الضحك والـ”تنكيت” والتي ومن العقل ألا تناسب نفوس أهل المصاب في ساعات العزاء الثقيلة البطيئة ناهيك عن تناقض بعضها مع الضوابط الدينية ، دائماً نغلب حسن الظن في المعزين لمحاولتهم الترويح والمواساة إلا أن بعضهم “مصخها” . من هنا وهناك تتجمع الإشارات السلبية ؛ أشدها والذي لا يمكن السكوت عنه هو “حياكم الله على العشا” أو “خلينا نشوفكم بكره” وكأن عزائنا أصبح عزيمة لابد لنا من أن “نقوم بالواجب ونعزم” ، الصدق أقول لكم أن ما خفي كان أعظم ؛ ففي الكثير من التجمعات المماثالة يحصل ماهو أشد غير أن المقام لايسع لذكرها وحتى لا أقع في إحراج مع بعض الأقارب (وإفهم يا فهيم) .

في نفس الحدث فمما يعزي نفوسنا في المصاب الأليم مواساة القريب والبعيد للأسرة من كل حدب وصوب ؛ الأقارب الذين حظروا من مناطق المملكة والإتصالات التي شدت أواصر القربي بواجب المواساة وبتعارف أبناء العمومة ولو كانت في ساعات الحزن و الشدائد .

ختاماً ندعوا اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، لقِّه الأمن والبشرى والكرامة والزلفى ، اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن إساءته ، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ، نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أبدله أهلاً خيراً من أهله ، وداراً خيراً من داره ، وجيراناً خيراً من جيرانه ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، واغفر لنا وله .