09.27.09
نحتاج مترجم

وأنا أقضي وقتي متصفحاً لكتاب الوجه أعجبني تصميم من أحدى المبدعات شارك بالتعليق عليه عدد من الزملاء ، أحدهم علق “كل عام وحياتج فرح” . أول مرة في حياتي أعلم أن حرف الـ “ج” يمكنه أن يكون ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة ، المسكين ربما لايعلم أن هناك حرف برسم الكاف يمكنه أن “يقوم بالواجب” . وعلى نفس المنوال يأتي أحدهم معلقاً “اليوم غدانا مجبوس سمتش” أسألكم الله هل عجز محدثنا أن يأتي بـ “مكبوس سمك” . رحماك يارب ، اليوم نقرأها بصعوبة وربما غداً نحتاج مترجماً . بعد هذا لا ملام على أحد المستخدمين الهنود الذين يؤذنون في أحد المساجد في مدينة الظهران حيث كنت أسكن ، المؤذن الذي من المفروض أن يقول “لا إله إلا الله” قالها بما يشبه “لا إِلاه للا لاه” وكأنها نغمة موسيقية أو أسوأ . أذكر في طفولتي أني درست حافظ إبراهيم يقول ..
فلا تَكِلُوني للزَّمَانِ فإنَّني أَخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تَحِينَ وَفَاتي
فهل حانت ساعة الوفاة أم عَقّ اللغة أبناءها قتلاً !!
09.07.09
عزانا العزيمة !

في نفس الحدث فمما يعزي نفوسنا في المصاب الأليم مواساة القريب والبعيد للأسرة من كل حدب وصوب ؛ الأقارب الذين حظروا من مناطق المملكة والإتصالات التي شدت أواصر القربي بواجب المواساة وبتعارف أبناء العمومة ولو كانت في ساعات الحزن و الشدائد .
ختاماً ندعوا اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، لقِّه الأمن والبشرى والكرامة والزلفى ، اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن إساءته ، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ، نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أبدله أهلاً خيراً من أهله ، وداراً خيراً من داره ، وجيراناً خيراً من جيرانه ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، واغفر لنا وله .