10.11.09
بيتنا وبلدية وبريد
منزلنا يا سادة يا كرام يقع في حي من أحياء الطبقة المتوسطة من مدينة الرياض ، وهو منزل يؤوي عائلة صغيرة متحابة أجرت عليه تعديلات باعد بينها سنين طويلة ؛ كلما أجرينا لمنزلنا عملية تجميل بادرنا جراحو البلدية أو من في عدادهم بمشارطهم ليشوهو وجهه الجميل ، فلا نحن تهنينا بالجمال ولا هم إستفادوا من القبح . بعد أن صبرنا شهوراً على عمال الترميم الذين أصبحوا من أهل الدار لكثرة ما أقاموا عندنا جاء دور البلدية التي أبت إلا أن تضع بصمتها على واجهة الدار ولتكسر قطعة رخام رقعت بالإسمنت الذي يخالف لون واجهة المنزل ناهيك عن الكسر الذي فرّق صف الحجارة . البريد من جهة أخرى جاء بأجهزة أكثر في الرقي وبمثاقب الحجارة ليترك علامات كأنها آثار مواجهات مسلحة ، الثقوب التي كان من المفروض أن يعلق عليها صندوق البريد لم يثبت في مكانه لإسبوع واحد ! فلا نحن عرفنا ماهو الـ “واصل” ولا هم عرفوا كم من المال أنفق والدي على عمليات الترميم . أترككم مع الصور لا أرانا الله في جدران منازلكم شراً .


آلاء قال,
أكتوبر 18, 2007 في 9:05 ص
هناك قدر من اللامبالاة واللامسؤولية . وإلا فبم تسمي ترقيم البقالة لمنزلكم دون استئذان ووضع ستيكر الإشتراك دون إشتراك منكم !
ورمي أوراق الدعايات والإعلانات وملء منزلك بالجرائد الإعلانية …
الحقيقة مزعج لكنه وطننا الذي يجب أن نتلائم معه لينمو
Ahmad J قال,
أكتوبر 18, 2007 في 6:59 م
بكل بساطة .. من أمن العقوبة أساء الأدب سيدي
خالد بن منصور الخنيني قال,
أكتوبر 18, 2007 في 3:22 م
آلاء
والنشرات المزعجة على زجاج السيارة إذا ما تركتها لخمس دقائق
وهاتف الجوال الذي لايمر يوم دون أن تصل رسالة دعائية
أصبحت الخدمات لدينا كالصدقات التي يتبعها أذى
شكراً لمرورك
Ahmad
“من أمن العقوبة أساء الأدب” وهذا هو بيت الداء
نسأل الله أن ييسر لنا الدواء
شكراً يا أحمد